إسماعيل بن أحمد بن عبد الله
الاسم المختصر: إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الحيري ، النيسابوري الضرير ، المفسر
الجزء 9 · الصفحة 473
338- إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الحيري ، النيسابوري الضرير ، المفسر . حدَّث عن أبي الفضل محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي ، وزاهر بن أحمد السرخسي ، وأبي الحسين الخفاف ، ومحمد بن مكي الكشمهني . قال الخطيب : قدم علينا حاجا سنة ثلاث وعشرين ، ونعم الشيخ علما وأمانة وصدقا وخلقا ، ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، ولما حجّ كان معه حمل كتب ليجاور ، فرجع النّاس لفساد الطريق ، فعاد إلى نيسابور ، وكان في جملة كتبه " البخاري " ، قد سمعه من الكشميهني . فقرأت عليه جميعه في ثلاثة مجالس ، اثنان منها في ليلتين ، كنت أبتدئ بالقراءة وقت المغرب ، وأقطعها عند صلاة الفجر ، وقبل أنّ أقرأ الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ، فمضيت إليه مع طائفة كانوا حضروا الليلتين الماضيتين ، فقرأت عليه من ضحوة نهار إلى المغرب ، ثم من المغرب إلى طلوع الفجر ، ففرغ الكتاب ، ورحل الشيخ صبيحتئذ . قال عبد الغافر ، أبو عبد الرحمن الحيري المفسر المقرئ الزاهد . أحد أئمة المسلمين ؛ كان من العلماء العاملين . له التصانيف المشهورة في القرآن ، والقراءات ، والحديث ، والوعظ رحل في طلب الحديث كثيرا ، وكان نفاعا للخلق ، مفيدا مباركا في علمه وسماعه ؛ أخبرنا عنه مسعود بن ناصر . قلت : ذكر ابن خيرون وفاته في سنة ثلاثين ، وله " تفسير " مشهور . رحمه الله .
سير أعلام النبلاء▼
الْحِيرِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، النَّيْسَابُورِيُّ ، الْحِيرِيُّ ، الضَّرِيرُ الزَّاهِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ
الجزء 17 · الصفحة 539
359 - الْحِيرِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُفَسِّرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، النَّيْسَابُورِيُّ ، الْحِيرِيُّ ، الضَّرِيرُ الزَّاهِدُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . لَهُ التَّصَانِيفُ فِي الْقُرْآنِ وَالْقِرَاءَاتِ ، وَالْحَدِيثِ وَالْوَعْظِ ، وَنَفَعَ الْخَلْقَ . رَوَى عَنْ : زَاهِرٍ السَّرْخَسِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيِّ ، وَحَفِيدِ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، وَأَبِي الْهَيْثَمِ الْكُشْمِيهَنِيِّ . وَعَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَمَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ . قَالَ الْخَطِيبُ قَدِمَ عَلَيْنَا ، وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ ، لَهُ تَفْسِيرٌ مَشْهُورٌ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ " صَحِيحَ " الْبُخَارِيِّ فِي ثَلَاثَةِ مَجَالِسَ ؛ مِيعَادَانِ فِي لَيْلَتَيْنِ ، وَقَرَأْتُ الثَّالِثَ مِنْ ضَحْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ . قُلْتُ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ تِسْعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً .
تاريخ بغداد▼
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الضرير الحيري ، من أهل نيسابور
الجزء 7 · الصفحة 317
3313- إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الضرير الحيري ، من أهل نيسابور . قدم علينا حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وحدث ببغداد عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأحمد بن إبراهيم العبدوي ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي ، وأحمد بن محمد بن عمر الخفاف ، وأبي الحسن الماسرجسي ، ومُحَمد بن عبد الله بن حمدون ، وأبي بكر الجوزقي ، ومُحَمد بن أحمد بن عبدوس المزكي النيسابوريين ، وأزهر بن أحمد السرخسي ، والحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي المروزي ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، وأبي الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وغيرهم . كتبنا عنه ، ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ، ومعرفة وفهما وأمانة وصدقا وديانة وخلقا . سئل إسماعيل الحيري عن مولده ، فقال وأنا أسمع : ولدت في رجب من سنة إحدى وستين وثلاثمائة . ولما ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازما على المجاورة بمكة ، وكانت وقر بعير ، وفي جملتها صحيح البخاري ، وكان سمعه من أبي الهيثم الكشمهيني عن الفربري فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق ، ورجع الناس فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور ، ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك ، فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس ، اثنان منها في ليلتين كنت أبتدئ بالقراءة وقت صلاة المغرب ، وأقطعها عند صلاة الفجر ، وقبل أن أقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزل الجزيرة بسوق يحيى ، فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين ، وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب ، ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر ، ففرغت من الكتاب . ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة . وحدثني مسعود بن ناصر السجزي أنه مات بعد سنة ثلاثين وأربعمائة بيسير .
