نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور

الاسم المختصر: نصر بن محمد الطوسي

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ
النسبالطوسي ، الحافظ ، العطار
تاريخ الميلادفي حدود 310 هـ
تاريخ الوفاة383 هـ
بلد الرحلةنيسابور ، بغداد ، الكوفة ، مكة ، دمشق ، مصر ، الرملة ، حلب ، منبج ، حران ، مرو
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي العطار الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 550

111 - نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن منصور أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي العطار الحافظ . ولد في حدود سنة عشر وثلاثمائة ، وسمع بنيسابور أبا محمد عبدالله بن الشرقي ، وأبا حامد بن بلال ، وأبا بكر محمد بن الحسين القطان ، والليث بن محمد المروزي ، ورحل إلى بغداد ، فسمع أبا عبد الله المحاملي ، وابن مخلد ، وطبقتهما ، وبالكوفة أبا العباس بن عقدة ، وبمكة ابن الأعرابي ، وبدمشق أبا علي الحصائري ، وابن زبان الكندي ، وبمصر محمد بن وردان العامري ، وعمر بن الربيع بن سليمان ، وبالرملة الربيع بن سلامة ، وبحلب محمد بن زيد ، وبمنبج أحمد بن يوسف ، وبحران أبا علي محمد بن سعيد الحافظ وخلقاً سواهم . روى عنه أبو عبد الله الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو سعيد محمد بن علي النقاش ، وأبو نعيم ، وأبو سعد الكنجروذي . قال الحاكم : هو أحد أركان الحديث بخراسان ، مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء ، والتعصب لأهل السنة . أول رحلته كانت إلى مرو إلى الليث ، ولم يخلف يوم مات بالطابران أحسن حديثا منه ، وأما في علوم الصوفية وأخبارهم ولقي شيوخهم وكثرة مجالستهم ، فإنه توفي يوم توفي ولم يخلف بخراسان مثله في التقدم واللقي . قلت : صحب الشبلي ، وتوفي في المحرم ، رحمه الله .

سير أعلام النبلاء▼

الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، أَبُو الْفَضْلِ ، نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، الطُّوسِيُّ الْعَطَّارُ

الجزء 17 · الصفحة 6

2 - الطُّوسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، أَبُو الْفَضْلِ ، نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، الطُّوسِيُّ الْعَطَّارُ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ ، وَأَبَا حَامِدِ بْنَ بِلَالٍ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيَّ ، وَابْنَ مَخْلَدٍ الْعَطَّارَ ، وَابْنَ عُقْدَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانَ ، وَابْنَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ وَرْدَانَ الْعَامِرِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ زَبَّانَ الْكِنْدِيَّ ، وَابْنَ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيَّ وَخَيْثَمَةَ ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سَلَامَةَ الرَّمْلِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ ، حَسَنَ التَّصَانِيفِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَالسُّلَمِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ أَحَدُ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ بِخُرَاسَانَ مَعَ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنَ الدِّينِ وَالزُّهْدِ وَالسَّخَاءِ وَالتَّعَصُّبِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ ، أَوَّلُ رِحْلَتِهِ كَانَتْ إِلَى مَرْوَ ، إِلَى اللَّيْثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ . قَالَ : وَمَا خَلَّفَ يَوْمَ مَاتَ بِالطَّابَرَانِ مِثْلَهُ ، وَأَمَّا عُلُومُ الصُّوفِيَّةِ وَأَخْبَارُهُمْ وَلُقِيُّ مَشَايِخِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَا خَلَّفَ فِي ذَلِكَ بِخُرَاسَانَ مِثْلَهُ . قُلْتُ : وَقَدْ صَحِبَ أَبَا بَكْرٍ الشِّبْلِيَّ بِبَغْدَادَ . تُوُفِّيَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الطَّبِيبُ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ مُؤْمِنِي الْجِنِّ لَهُمْ ثَوَابٌ ، وَعَلَيْهِمْ عِقَابٌ . فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ثَوَابِهِمْ وَعَنْ مُؤْمِنِيهِمْ ، قَالَ : [ عَلَى ] الْأَعْرَافِ وَلَيْسُوا فِي الْجَنَّةِ . قُلْنَا : وَمَا الْأَعْرَافُ ؟ قَالَ : حَائِطُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِيهِ الْأَنْهَارُ ، وَتَنْبُتُ فِيهِ الْأَشْجَارُ وَالثِّمَارُ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا .

التوزيع الموضوعي للأحاديث