تسلسل الأحكام العلمية على ابن المغربي أبو القاسم المصري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

وأبو الحسن بن الطيب الفارقي ، وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ ، والصحيحين ، وجامع سفيان ، وعدة مسانيد . قال : وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصر ، وإنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له ، وإنه سمع السنن رواية المزني ، عن الشافعي على من حدثه به ، عن الطحاوي ، عن المزني .

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

ووصفه أبوه ومؤدبه علي بن منصور بن طالب ، المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط . زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة : الحقد ، والملل ، والإقدام ، والجرأة ، مع عدم الحزم ، وارتكاب العظائم في حصول غرضه ، حتى إنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد ، حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة ، وعمد إلى حلية الكعبة من ذهب وفضة ، فضربها دنانير ودراهم ، فأنفقها في العرب

وذكر أبوه أنه حفظ القرآن ، وعدة من الكتب في النحو واللغة ، ونحو خمسة عشر ألف بيت من الشعر القديم ، والحساب ، والجبر ، والمقابلة ، واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا ، وشرع في نظمه ، كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة .

٤
القرن ٤ الهجري
(1 رأي)

وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم ، وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ، ومحمد بن الحسين التنوخي ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس ، وغيرهم

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وله تفسير ، وكتاب أدب الخواص ، والإيناس في النوادر في النسب ، وله ديوان نظم كثير المحاسن . وكان كثير الإزراء بالفضلاء ، يسأل النحوي عن الفقه ، والفقيه عن التفسير ، والمفسر عن العروض ، وأمثال ذلك . وكان ينسب إلى الدهاء وخبث الباطن ، مع ما فيه من التشيع .