تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن أبي الجهم

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره في الصحابة(2)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
ذكره في الصحابة

ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة ، وأورده أبو نعيم وقال : لا أراه صحيحا

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
ذكره في الصحابة

ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة ، وأورده أبو نعيم وقال : لا أراه صحيحا

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : بل هو من أتباع التابعين ، روى حديثا فأرسله ، فغلط بعض رواته في لفظة منه ، قال محمد بن عثمان : حدثنا أحمد بن عيسى ، حدثنا ابن وهب ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي الجهم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجره يرعى غنما له في بعض أعماله ، فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته ، فقال : من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر ، أعطوه حقه . وجوز ابن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة ، وليس كما ظن ؛ فقد قال أبو موسى : إن ابن منده ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصحابة ، وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه ، ولم ينسب أباه لحذيفة . وقال : روى عن مسروق ، روى عنه سعيد بن أبي هلال . وساق حديثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استأجر رجلا يرعى له غنما ، فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها أنه استأجره ، فكان ظاهره أنه الراعي ، فهو صحابي ، وليس كذلك ، بل هو الراوي ، والراعي لم يسم .