تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن خلف بن راجح المقدسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

إمام محدث ، فقيه(1)
الشيخ الإمام العالم الفقيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٧
القرن ٧ الهجري
(7 رأي)
ابن قدامةت 620 هـهـ

قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء : ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية ، ويتأذون منه . وألبسه شيخه ابن المني طرحة . وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول : كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب . ثم إنه مرض مرضا شديدا ، واصفر لونه ، وكان بعض الناس يقول : إنه مسحور - والله أعلم - . وهو كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر . ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا ، ولا يشكون في ولايته وكراماته ، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر . وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول : حدثني جماعة من جماعيل فهم : خالي عمر بن عوض قال : وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف ، وكان الشهاب عندنا ، قالوا : فسجد ودعا الله . قالوا : فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا . قال عمر : فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا . وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه

وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله

إمام محدث ، فقيه

قال عمر بن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث ، فقيه ، عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، عنده وسوسة زائدة في الطهارة ، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله

قال الضياء : اشتغل ببغداد بالخلاف على الإمام أبي الفتح ابن المني ، وصار أوحد زمانه في علم النظر . وكان يناظر ويقطع الخصوم ، وسمعته يقول : إن ابن الجوزي كان تركني عنده ، وكان يكرمني ويخصني بالأشياء لكوني عنده . قال الضياء : ولما عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية ، ويتأذون منه . وألبسه شيخه ابن المني طرحة . وسمعت خالي الإمام موفق الدين يقول : كان إذا كان لنا عند إنسان ببغداد شيء لا نقدر على تحصيله ؛ أرسلنا إليه الشهاب . ثم إنه مرض مرضا شديدا ، واصفر لونه ، وكان بعض الناس يقول : إنه مسحور - والله أعلم - . وهو كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر . ولقد رأيتهم بجماعيل يعظمونه تعظيما كبيرا ، ولا يشكون في ولايته وكراماته ، ولعمري لقد كان على خير كثير من الدين والصلاح والذكر وسلامة الصدر . وسمعت الإمام أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار يقول : حدثني جماعة من جماعيل فهم : خالي عمر بن عوض قال : وقعت في جماعيل فتنة ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف ، وكان الشهاب عندنا ، قالوا : فسجد ودعا الله . قالوا : فضرب بعضهم بعضا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئا . قال عمر : فلقد ضربت رجلا بسيفي ؛ وكان سيفا مشهورا فما قطع شيئا . وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه

قال الحافظ الضياء : صار أوحد زمانه في علم النظر ، وكان يقطع الخصوم ، ويذهب فيناظر الحنفية ، ويتأذون منه ، وقد ألبسه شيخه ابن المني طرحة ، ثم إنه مرض واصفر حتى قيل : هو مسحور . وكان كثير الخير والصلاة ، سليم الصدر ، رأيتهم بجماعيل يعظمونه ، ولا يشكون في ولايته وكراماته

المنذريت 656هـهـ

وقال المنذري كان كثير المحفوظ ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق

المنذريت 656هـهـ

وقال الزكي المنذري : كان كثير المحفوظات ، متحريا في العبادات ، حسن الأخلاق

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الشيخ الإمام العالم الفقيه

الشيخ الإمام العالم الفقيه المناظر