تسلسل الأحكام العلمية على ابن اللبان عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن ، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة ، مع تدين جميل ، وعبادة كثيرة ، وورع بين ، وتقشف ظاهر ، وخلق حسن
أحد أوعية العلم ، ومن أهل الدين والفضل
عظمه الخطيب ، وقال كتبنا عنه ، وكان أحد أوعية العلم ، ثقة ، وجيز العبارة مع تدين وعبادة وورع بين ، سمعته يقول : حفظت القرآن ولي خمس سنين ، وأحضرت مجلس ابن المقرئ ولي أربع سنين . قال الخطيب لم أر أحسن قراءة منه ، أدرك رمضان ببغداد ، فصلى التراويح بالناس ، ثم يحيي بقية الليل صلاة ، فسمعته يقول : لم أضع جنبي للنوم في هذا الشهر ليلا ولا نهارا .
قال الخطيب : كان أحد أوعية العلم
وكان ثقة
قال ابن عساكر : سمعت ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفراء ، وأبا محمد التميمي شيخي الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللبان في الأصول سرا ، فاجتمعا يوما في دهليزه فقال أحدهما لصاحبه : ما جاء بك ؟ قال : الذي جاء بك . فقال : اكتم علي ، وأكتم عليك . ثم اتفقا على أن لا يعودا إليه خوفا أن يطلع عوامهم عليهما .
العلامة