تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر ابن العربي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الإمام العلامة الحافظ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

قال ابن بشكوال : أخبرني أنه رحل مع أبيه إلى المشرق سنة خمس وثمانين ، وأنه دخل الشام ولقي بها : أبا بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ، وتفقه عنده ، ولقي بها جماعة من العلماء والمحدثين ، وأنه دخل بغداد ، وسمع بها من طراد الزينبي ، ثم حج سنة تسع وثمانين ، وسمع من الحسين بن علي الطبري ، وعاد إلى بغداد ، فصحب أبا بكر الشاشي ، وأبا حامد الغزالي ، وغيرهما ، وتفقه عندهم ، ثم صدر عن بغداد ، ولقي بمصر ، والإسكندرية جماعة ، فاستفاد منهم وأفادهم ، وعاد إلى بلده سنة ثلاث وتسعين بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق ، وكان من أهل التفنن في العلوم ، والاستبحار فيها ، والجمع لها ، مقدما في المعارف كلها ، متكلما في أنواعها ، نافذا في جميعها ، حريصا على آدائها ونشرها ، ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها ، يجمع إلى ذلك كله آداب الأخلاق مع حسن المعاشرة ، ولين الكنف ، وكثرة الاحتمال ، وكرم النفس ، وحسن العهد ، وثبات الود ، واستقضي ببلده ، فنفع الله به أهلها لصرامته وشدته ، ونفوذ أحكامه ، وكانت له في الظالمين سورة مرهوبة ، ثم صرف عن القضاء ، وأقبل على نشر العلم وبثه ، قرأت عليه ، وسمعت منه بإشبيلية ، وقرطبة كثيرا من روايته وتواليفه ، وتوفي بالعدوة ، ودفن بفاس في ربيع الآخر .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وذكر ابن النجار أنه سمع أيضا من : محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي بمصر ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الخلعي ، وبالقدس من مكي الرميلي ، وقرأ كتب الأدب ببغداد على أبي زكريا التبريزي ، وقرأ الفقه والأصلين على الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وحصل الكتب والأصول ، وحدث ببغداد على سبيل المذاكرة ، فروى عنه : أبو منصور ابن الصباغ ، وعبد الخالق اليوسفي ، وروى الكثير ببلده ، وصنف مصنفات كثيرة في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن ، والأدب ، والنحو ، والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحه الشعراء ، وعمل على إشبيلية سورا من ماله ، وولي قضاءها ، وكان من الأئمة المقتدى بهم .

قال ابن النجار : حدث ببغداد بيسير ، وصنف في الحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحته الشعراء ، وعلى بلده سور أنشأه من ماله .

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

كان القاضي أبو بكر ممن يقال : إنه بلغ رتبة الاجتهاد

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام العلامة الحافظ

الإمام العلامة الحافظ القاضي

الذهبىت 748 هـهـ

أدخل الأندلس إسنادا عاليا ، وعلما جما . وكان ثاقب الذهن ، عذب المنطق ، كريم الشمائل ، كامل السؤدد ، ولي قضاء إشبيلية ، فحمدت سياسته ، وكان ذا شدة وسطوة ، فعزل ، وأقبل على نشر العلم وتدوينه .

الذهبىت 748 هـهـ

وكان أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، وأحد من انفرد بالأندلس بعلو الإسناد

الذهبىت 748 هـهـ

وصنف ، وجمع ، وفي فنون العلم برع ، وكان فصيحا بليغا خطيبا .

تاريخ أقوال النقاد: أبو بكر ابن العربي