تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الفقيه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وستمائة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة ، وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ، ولا أعلم عمن أخذ الفقه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
النوويت 676هـهـ

قال الشيخ محيي الدين النواوي : له من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه ; بل يدور مع ظهور الدليل

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

سمع : محمد بن ميمون ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم

الذهبىت 748 هـهـ

وكان مجتهدا لا يقلد أحدا

الذهبىت 748 هـهـ

قلت : ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا ، أو من هو متعصب ، وهذا الإمام فهو من حملة الحجة ، جار في مضمار ابن جرير ، وابن سريج ، وتلك الحلبة رحمهم الله

الذهبىت 748 هـهـ

الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه

الفقيه