حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( إِذَا أَوْ حِينَ ) نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ
الحكم: فيه سعيد بن عبد الجبار قال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وفي مسند البزار والطبراني محمد بن حجر وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
الحكم: رواية شعبة شاذة ضعيفة
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
الحكم: أشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك حديث الباب وغيره
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
الحكم: أشار إلى تضعيف ما ورد في ذلك حديث الباب وغيره
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الْإِمَامُ صُلْبَهُ
الحكم: فيه يحيى بن حميد قال البخاري لا يتابع في حديثه وضعفه الدارقطني وأما قرة بن عبد الرحمن فأخرج له مسلم في الشواهد وقال الجوزجاني سمعت أحمد يقول منكر الحديث جدا وقال يحيى ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ
الحكم: إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ
الحكم: إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
الحكم: إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
الحكم: إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ
الحكم: ضعيف
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الحكم: حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عنه عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب وأما أهل مصر فرووه وقالوا عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد ومنهم من قال عن سعيد أو سعد وقال قتيبة عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد بن أبي وقاص ولم يقل عن ابن أبي نهيك ورواه عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين فمر بنا أبو لبابة فأسنده عن أبي لبابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سعدا ووهم فيه ورواه عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة وتابعه الحارث بن مرة الحنفي وقال أيوب بن خوط عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة أيضا وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك محمد بن نبهان عن الواسطي عنه وخالفه العلاء بن عبد الجبار رواه عن نافع بن عمر فوقفه على ابن الزبير وقال حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن ابن أبي مليكة من قوله ولم يجاوز به وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي عن طالوت عن حماد فيه عن ابن عباس ووهم ورواه ابن جريج عن عطاء واختلف عنه فقال علي بن غراب عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو القاري دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد فذكره عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء دخل عبد الله بن عمرو القاري والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص فقال سعد مثله مرفوعا وقال محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن عطاء عن سعد بن أبي وقاص وقال مندل عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وقال حمزة النصيبي وهو حمزة بن أبي حمزة ضعيف عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد
فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً
الحكم: الأحاديث التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين ثم لا يعود ضعيفة كلها
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ
الحكم: تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
الحكم: وفي إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب وهو ضعيف
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
الحكم: ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي كِسَاءٍ أَبْيَضَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ
الحكم: إسناده ضعيف
كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحكم: حديثه ضعيف أي حديث البسملة ويحكيه عن مجهول
كَانَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلَاةِ
الحكم: حديثه ضعيف أي حديث البسملة ويحكيه عن مجهول
إِذَا قَعَدَ الْإِمَامُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
الحكم: ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحكم: عبد الرحمن وأبوه ضعيفان
يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ - يَعْنِي الْأُولَيَيْنِ - بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَسُورَةٍ ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الحكم: بجميع طرقه ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
الحكم: هذا الحديث من هذا الطريق ضعيف قال أبو داود ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق بن غنام
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
الحكم: ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ
الحكم: إسناده ضعيف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ
الحكم: حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحكم: قوله مسعر قال البيهقي الصواب أبو معشر وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف جدا
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَضْعَ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ تَحْتَ السُّرَّةِ
الحكم: في إسناد هذا الحديث عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وعليه مدار هذا الحديث وهو ضعيف لا يصلح للاحتجاج
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ وَضْعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ تَحْتَ السُّرَّةِ
الحكم: في إسناد هذا الحديث عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وعليه مدار هذا الحديث وهو ضعيف لا يصلح للاحتجاج
يَا بِلَالُ اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ بِقَدْرِ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ
الحكم: عبد المنعم بن نعيم ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
الحكم: له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية ابن أبي حبيبة وهو ضعيف