لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ
الحكم: هذا إسناد ضعيف فإن يحيى بن أبي حية كان يدلس وقد روى عن أبيه بصيغة العنعنة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الحكم: حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عنه عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب وأما أهل مصر فرووه وقالوا عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد ومنهم من قال عن سعيد أو سعد وقال قتيبة عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد بن أبي وقاص ولم يقل عن ابن أبي نهيك ورواه عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين فمر بنا أبو لبابة فأسنده عن أبي لبابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سعدا ووهم فيه ورواه عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة وتابعه الحارث بن مرة الحنفي وقال أيوب بن خوط عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة أيضا وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك محمد بن نبهان عن الواسطي عنه وخالفه العلاء بن عبد الجبار رواه عن نافع بن عمر فوقفه على ابن الزبير وقال حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن ابن أبي مليكة من قوله ولم يجاوز به وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي عن طالوت عن حماد فيه عن ابن عباس ووهم ورواه ابن جريج عن عطاء واختلف عنه فقال علي بن غراب عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو القاري دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد فذكره عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء دخل عبد الله بن عمرو القاري والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص فقال سعد مثله مرفوعا وقال محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن عطاء عن سعد بن أبي وقاص وقال مندل عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وقال حمزة النصيبي وهو حمزة بن أبي حمزة ضعيف عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِكَ مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ
الحكم: لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى فَذَكَرَ نَحوَهُ
الحكم: عيسى الحناط ضعيف
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
الحكم: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة عن الحكم عن عبد الله بن شداد قال كانت أختي بنت حمزة وأرسله وكذلك قال ابن عون عن الحكم عن عبد الله بن شداد وكذلك قال عبد الله بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد ورواه محمد بن سالم عن الشعبي وقال عن عبد الله بن شداد عن أبيه شداد بن الهاد ولم يتابع على هذا القول ومحمد بن سالم ضعيف والمرسل أصح
الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ
الحكم: والحارث فيه ضعيف
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
الحكم: ضعيف
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
الحكم: هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا
إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ
الحكم: طلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا
الحكم: هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة
إِذَا وَلَدَتْ أَمَةُ الرَّجُلِ مِنْهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ أَوْ بَعْدَهُ
الحكم: فيه الحسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ
الحكم: عثمان بن سعد ضعيف
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
الحكم: إسناده ضعيف ابن أبي ليلى شيخ وكيع وهو محمد ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ
الحكم: قيل أبو زيد مجهول الحال فالحديث ضعيف به
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الحكم: المرفوع ضعيف
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ
الحكم: هذا إسناد ضعيف والعلة فيه من سماك قال النسائي ويعقوب بن شبيب روايته عن عكرمة مضطربة وعن غيره صالحة
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
الحكم: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
الحكم: إسناده ضعيف وفيه الحارث الأعور
مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
الحكم: إسناده ضعيف
إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ : هَبْهَبُ
الحكم: فيه أزهر بن سنان وهو ضعيف
وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ
الحكم: أبو جعفر ضعيف في الربيع
رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ
الحكم: إسناده ضعيف فإن كثير بن عبد الله متهم
كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ ، هَؤُلَاءِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ اللهَ
الحكم: إسناده ضعيف داود وبكر وعبد الرحمن كلهم ضعفاء
مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ
الحكم: هذا أثر ضعيف
مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ ، تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلَاةٍ
الحكم: إسناده ضعيف ففيه يزيد الرقاشي وقد أجمعوا على ضعفه
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف الحارث بن نبهان
تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
الحكم: إسناده ضعيف