فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
الحكم: مجالد بن سعيد تفرد برفعه وهو ضعيف
بَارَكَ اللهُ لَكَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
الحكم: إسناده ضعيف
أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ - فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
سَأَلْنَا سَعْدًا
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ
الحكم: الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ
الحكم: نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الحكم: إسناده ضعيف
لَا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ
الحكم: لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
الحكم: ضعيف لأن في سندهما الحارث وهو الأعور وهو ضعيف
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قُلْتُ : وَاحِدَةً ، قَالَ : وَاللهِ ؟ قُلْتُ : وَاللهِ ! قَالَ : فَهُوَ مَا أَرَدْتَ
الحكم: ضعيف مضطرب
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيرُ
الحكم: فيه سعيد بن زيد أخو حماد وهو ضعيف
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ، ( أَوْ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ
الحكم: ضعيف لأن موسى بن سرجس مستور
اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
اخْتَرْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
رَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
هَكَذَا رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنْهَا
الحكم: أشار إلى تضعيفهذه الرواية
مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ
الحكم: إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
الحكم: الحديث ضعيف
كَانَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ - وَهُوَ مُحْرِمٌ - غَيْرِ الْمُقَتَّتِ
الحكم: حديث ضعيف
الطِّفْلُ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ
الحكم: علة هذا الحديث أن أبا الزبير عنعن فيه عن جابر وليس هو من رواية الليث عنه وفيه مع ذلك إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف جدا
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : النِّكَاحُ
الحكم: إسناده ضعيف
مَا قَبَضَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ ، ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ
الحكم: ضعيف لضعف ابن أبي مليكة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيَشْهَدُ الْجِنَازَةَ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ
الحكم: ضعيف
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ
الحكم: مظاهر بن أسلم انفرد بهذا الحديث وهو ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
الحكم: إسناده ضعيف
الْحَيَوَانُ اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا يَصْلُحُ نَسِيئًا ، وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ
الحكم: إن قلت فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف قلت قال ابن حبان صدوق يكتب حديثه وقال الذهبي في الميزان أحد الأعلام على لين في حديثه روى له مسلم مقرونا بغيره وروى له الأربعة
رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ
الحكم: حجاج لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
الحكم: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
الحكم: إسناد ضعيف
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الحكم: أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر الحديث حدث عن سعيد بن جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها