الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
مفهوم "الحسن لغيره": الحديث الضعيف إذا رُوي من طريق آخر مستقل ارتقى درجةً عند جمهور المحدثين من "ضعيف" إلى "حسن لغيره" بشرط أن لا يكون ضعفه شديداً (كذب أو فسق). وجود شاهد من صحابي آخر يُعدّ شاهداً أقوى من مجرد متابعة.
٦٬٦٠٦ حديث — صفحة 158 من 221
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ حَافِيًا ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا
الحكم: ضعيفة
الْعِبَادُ عُبُدُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ
الحكم: وفي إسناده زمعة وهو ضعيف
يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ
الحكم: والحارث فيه ضعيف
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً ، فَلَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا ثَلَاثًا
الحكم: في سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف والمحفوظ أنه مرسل
لَا تَلَامَسُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ
الحكم: في سنده إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف والمحفوظ أنه مرسل
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْوِصَالِ
الحكم: فيه الطيب بن سليمان وهو ضعيف
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
الحكم: حجاج ضعيف
إِنَّا مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
الحكم: فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
الحكم: أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُبْتَاعَ كَالٌ بِكَالٍ دَيْنًا بِدَيْنٍ
الحكم: أعله بموسى بن عبيدة ونقل تضعيفه عن أحمد قال فقيل لأحمد إن شعبة يروي عنه قال لو رأى شعبة ما رأينا منه لم يرو عنه قال ابن عدي والضعف على حديثه بين
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ
الحكم: عمرو وشيخه ضعيفان جدا وهذا الإسناد خطأ إنما رواه زياد بن أبي سودة عن أخيه عثمان عن ميمونة رضي الله عنها وليست زوج النبي صلى الله عليه وسلم فخبط يحيى أو عمرو في إسناده وهو عند أبي داود وابن ماجه على الصواب
خُذْ عَنْ عَمِّكَ
الحكم: هذا إسناد ضعيف
نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا ، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ
الحكم: في إسناده ابن مسمول بالمهملة ضعيف
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
الحكم: حديث ضعيف
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
الحكم: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى بِهِ أَخرَجَ التِّرمِذِيُّ أَصلَهُ مِن طَرِيقِ عِيسَى
الحكم: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ
الحكم: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
الحكم: فكلها ضعيفة وفيها الحديث المراد
هَذِهِ أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
الحكم: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَقَالَ هَكَذَا
الحكم: فيه بشر بن حرب وهو ضعيف
مَنْ حَجَّ فَزَارَنِي بَعْدَ وَفَاتِي
الحكم: وهذان الطريقان ضعيفان
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ رَشْحُهُ
الحكم: هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ
الحكم: وفيه صالح المري وهو ضعيف
هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ جَاءَ ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
الحكم: هذا حديث ضعيف
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا
الحكم: في إسناده مندل بن علي وهو ضعيف
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ
الحكم: رواه ابن عدي في الكامل وأعله بمعاوية بن يحيى وأسند تضعيفه عن ابن معين والنسائي وابن المديني ووافقهم وقال في رواياته نظر
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: هذا الاختلاف من ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
إِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ إِنْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرٍ أَنْ لَا تَمْنَعَهُ
الحكم: وفيه حسين بن قيس المعروف بحنش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير وبقية رجاله ثقات
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ
الحكم: وفيه حسين بن قيس المعروف بحنش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير وبقية رجاله ثقات
لَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا
الحكم: وفيه حسين بن قيس المعروف بحنش وهو ضعيف وقد وثقه حصين بن نمير وبقية رجاله ثقات