كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
الحكم: بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف وهو يروي هذا الحديث عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة وأبو عبد الله هذا لا يعرف له حال ولا روى عنه غير بشر والحديث لا يصح من أجله
لَوْ تَعْلَمُونَ ، أَوْ يَعْلَمُونَ - شَكَّ أَبُو قَطَنٍ - مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَ إِلَّا قُرْعَةً
الحكم: يرويه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس حدث به ثابت بن حماد عن سعيد وهو وهم ورواه شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به أبو قطن عن شعبة وغير شعبة لا يسنده وقد رواه يعلى بن عباد وهو بغدادي ضعيف عن همام عن قتادة بمتابعة شعبة وغيره يرويه عن همام عن قتادة عن أبي رافع ولا يذكر خلاسا وحديث شعبة أشبهها بالصواب
رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الحكم: فيه عبد الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
الحكم: قال الدارقطني قال لنا ابن أبي داود أبو غطفان هذا رجل مجهول وآخر الحديث زيادة في الحديث لعله من قول ابن إسحاق يعني أن آخره مدرج ليس هو من تمام الحديث المرفوع وهذا هو الظاهر وهذا يدل على أن أبا غطفان هذا ليس هو المري الذي خرج له مسلم بل هو غيره وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه من يعقوب بن عتبة فلعله دلسه عن ضعيف
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
الحكم: لم يتابع عليه أبو حمزة يعني على الزيادة التي آخره فإن أول الحديث معروف بهذا الإسناد خرجه أبو داود والترمذي وغيرهما وقال الدارقطني هذه الألفاظ ليست محفوظة قلت وقد رويت بإسناد ضعيف عن يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش أيضا ذكره ابن عدي وفي إسناد الحديث اختلاف كثير وقد روي موقوفا على أبي هريرة
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
الحكم: وفيه حبان بن علي وهو ضعيف ووثقه ابن معين في رواية
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
الحكم: فيه البراء بن عبد الله وهو ضعيف
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
الحكم: فيه محمد بن كثير وهو ضعيف جدا
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
الحكم: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم وقال النضر بن إسماعيل وغندر عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا وقال أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو قال يؤثر عن أبي هريرة موقوفا ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره عن فطر عن عطاء مرسلا وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي واختلف عنه فقيل عنه عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة وقيل عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة وعن الزهري عن عائشة والخوزي ضعيف ولا يصح منها شيء
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ
الحكم: اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم وقال النضر بن إسماعيل وغندر عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا وقال أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو قال يؤثر عن أبي هريرة موقوفا ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره عن فطر عن عطاء مرسلا وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي واختلف عنه فقيل عنه عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة وقيل عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة وعن الزهري عن عائشة والخوزي ضعيف ولا يصح منها شيء
نَهَى عَنِ الِاخْتِصَارِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ
الحكم: يرويه عدي بن الفضل عن حميد عن أنس حدث به شيخ يعرف بعمرو بن محمد عن وكان ضعيفا كثير الوهم بغدادي يعرف بالأعسم رواه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس وليس من حديث حميد وإنما رواه عدي بن الفضل وغيره عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصواب
السُّحَيمِيُّ عَنهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عُمَرُ بنُ يُونُسَ نَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن أَبِي كَثِيرٍ السُّحَيمِيِّ
الحكم: أشار إلى تضعيفه
إِنَّ الْخَمْرَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ؛ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ
الحكم: أشار إلى تضعيفه
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الحكم: حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
الحكم: رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلا ورواه محمد بن فضيل عن الأعمش فأخطأ فيه وهو حديث ضعيف ليس بشيء إنما هو عن الأعمش عن مجاهد مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
الحكم: عباد بن كثير البصري سكن مكة ضعيف
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا ; فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ
الحكم: أعله بأن في إسناده عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف وإن روى له مسلم
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
الحكم: وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد وأحسب أن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى نسبة إلى جده لأن لا يعرف لأن إبراهيم بن أبي يحيى ضعيف الحديث قد ترك أهل العلم حديثه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
الحكم: انفرد به زهير بن محمد لم يروه مرفوعا غيره وهو ضعيف لا يحتج بما ينفرد به
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
الحكم: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
الحكم: في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
لَا تَقْطَعُ الْهِرَّةُ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
الحكم: فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف
لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً
الحكم: رواه عمر بن راشد عن يحيى عن أبي هريرة من الناس من يرويه هكذا عن عمر ورواه علي بن الجعد عن عمر بن راشد عن يحيى عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال وعمر شيخ ضعيف الحديث
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
الحكم: الحارث ضعيف الحديث وهذا حديث منكر
مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مَنْخِرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا فَلَحِسَتْهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ
الحكم: فيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف
الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ
الحكم: والصواب عن داود وهو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الزعافري وهو ضعيف كوفي
مَا اسْتَعَاذَ عَبْدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعًا إِلَّا قَالَتِ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي
الحكم: وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
الحكم: إسناده ضعيف
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
الحكم: حديث ضعيف وسبب ضعفه أن مداره على الحارث بن وجيه