إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
الحكم: قال الدارقطني قال لنا ابن أبي داود أبو غطفان هذا رجل مجهول وآخر الحديث زيادة في الحديث لعله من قول ابن إسحاق يعني أن آخره مدرج ليس هو من تمام الحديث المرفوع وهذا هو الظاهر وهذا يدل على أن أبا غطفان هذا ليس هو المري الذي خرج له مسلم بل هو غيره وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه من يعقوب بن عتبة فلعله دلسه عن ضعيف
كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَائِفَتَيْنِ
الحكم: والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي بالطامات وقال الفلاس كان مختلطا لا يروى عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
الحكم: هو حديث ضعيف
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ
الحكم: حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا
الحكم: إسناد ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
الحكم: مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ
الحكم: مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ جَعفَرِ بنِ قُرَينٍ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي
الحكم: مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا
الحكم: مداره على ابن لهيعة وهو ضعيف
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ
الحكم: أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ تَرَكَهُ
الحكم: أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
الحكم: أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِئٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: إسماعيل هو ابن عياش وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُسْتَفِيدِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر وغير واحد عن نافع عن ابن عمر موقوفا وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما وهو كثير الغلط ثم أخرجه عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفا قال وهذا أصح من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
الحكم: ضعفه ابن القطان فقال قال أبو حاتم في موسى بن محمد بن عطاء أبي الطاهر المقدسي كان يغرب ويأتي بالأباطيل وقال أبو زرعة كان يكذب وقال ابن عدي منكر الحديث روى عن الموقري عن الزهري أحاديث مناكير وأبو الطاهر والموقري ضعيفان
قَالَ وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَن أَبِيهِ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ
الحكم: الدارقطني بسندين ضعيفين
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا
الحكم: في إسناده كثير ضعيف
بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
فَغَسَّلْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه حارثة بن أبي الرجال
سَيَلِيكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ ، فَيَلِيكُمُ الْبَرُّ بِبِرِّهِ وَالْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ
الحكم: فيه عبد الله بن محمد بن يحيى وهو ضعيف
الصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
الحكم: وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله
صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ
الحكم: وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا
الحكم: يرويه حفص بن غياث واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان عن حفص عن أبي العنبس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه سليمان بن الربيع وكان ضعيفا عن أبي نعيم عن حفص ورواه عثمان بن أبي شيبة عن حفص موقوفا على أبي هريرة وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
الحكم: يرويه حفص بن غياث واختلف عنه فرواه إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سلمان عن حفص عن أبي العنبس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه سليمان بن الربيع وكان ضعيفا عن أبي نعيم عن حفص ورواه عثمان بن أبي شيبة عن حفص موقوفا على أبي هريرة وهو الصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ
الحكم: ضعيف
حَدَّثَنَاهُ النَّقَّاشُ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِدرِيسَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ هَيَّاجٍ عَن أَبِيهِ بِذَلِكَ
الحكم: ضعيف
وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا
الحكم: ضعيف