لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يُجِيزَ الْوَرَثَةُ
الحكم: إسماعيل هذا ثقة وليس بالمكي الضعيف
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَفُكُّ عُنِيَّهُ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ
الحكم: وفي إسناده زمعة وهو ضعيف
فَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لَهَا النِّصْفَ وَلِابْنَتِهِ النِّصْفَ
الحكم: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة عن الحكم عن عبد الله بن شداد قال كانت أختي بنت حمزة وأرسله وكذلك قال ابن عون عن الحكم عن عبد الله بن شداد وكذلك قال عبد الله بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد ورواه محمد بن سالم عن الشعبي وقال عن عبد الله بن شداد عن أبيه شداد بن الهاد ولم يتابع على هذا القول ومحمد بن سالم ضعيف والمرسل أصح
أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
الحكم: إسناده ضعيف ولكنه معتضد بالاتفاق
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : لَقِيطَهَا
الحكم: حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا وَلَقِيطَهَا وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ
الحكم: حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
الحكم: أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى
الحكم: هذا خبر ضعيف عندنا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
الحكم: هذا خبر ضعيف عندنا
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ ، الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ
الحكم: هذا خبر ضعيف عندنا
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
الحكم: في سنده ابن لهيعة وأخوه عيسى وهما ضعيفان
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
الحكم: ضعيف
لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ
الحكم: ضعيف
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الحكم: روي من حديث معمر وإبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري عن أبي سعيد عن أبي هريرة مرفوعا وموصولا وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ تَرْعَى فِيهِ
الحكم: في إسناده العمري وهو ضعيف
الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ
الحكم: هذا المتن بهذا الإسناد أليق وإبراهيم ضعيف عند أهل العلم بالحديث وعمرو بن دينار عن أبي هريرة منقطع والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِيهَا
الحكم: الموقوف أصح إسنادا من المرفوع أما المرفوع فرواه البيهقي ومندل بن علي ضعيف
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
الحكم: لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
الحكم: إسماعيل هذا حجة إذا روى عن الشاميين وشيخه سعيد بن يوسف شامي نعم الشأن في شيخه فإن أحمد وغيره تكلموا فيه وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وحديثه ليس بالمنكر وقال ابن عدي لا أعلم يروي عنه غير إسماعيل بن عياش وهو قليل الحديث ورواياته ثابتات الأسانيد لا بأس بها ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة يعني هذا وذكره ابن حبان في ثقاته ولما ذكره ابن الجوزي في ضعفائه ذكر فيه قول يحيى ضعيف الحديث وقول النسائي ليس بالقوي واقتصر على ذلك وقال في تحقيقه لما ساق الحديث بالإسناد السالف إسماعيل وسعيد ضعيفان وقد عرفت أن الضعف في هذا الحديث لا من جهة إسماعيل بل من جهة سعيد وليس ضعفه متفقا عليه كما علمت أيضا
إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا فَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : مَا كُنْتَ ضَارِبًا فِيهِ وَلَدَكَ
الحكم: هذا مرسل وقد روي من وجه آخر موصولا وهو ضعيف
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَصَا وَالسَّوْطِ وَالْحَبْلِ ، وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ
الحكم: هذا الحديث الذي ذكره أبو داود ضعيف واختلف في رفعه ووقفه
إِنَّ اللهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
الحكم: ضعيف