إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
الحكم: أن محمد بن أبي ليلى ضعيف
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهَا
الحكم: ضعيف مضطرب
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه عمر بن حبيب العدوي قاضي البصرة ثم قاضي الشرقية للمأمون متفق على تضعيفه وكذبه ابن معين
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
الحكم: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف جويبر بن سعيد
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
الحكم: في إسناده عمر بن شبيب وعطية العوفي وهما ضعيفان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
الحكم: إسناده ضعيف بالإسنادين ففي الإسناد الأول محمد بن مصعب وهو ضعيف وفي الثاني عبد الملك بن محمد الصنعاني لكن الحديث رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسنادين أحدهما على شرط الشيخين والثاني على شرط البخاري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ
الحكم: يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة واختلف فيه على رقبة فرواه سيف بن هارون البرجمي عن رقبة قال حدثني بعض الدمشقيين عن أبي أمامة ولم يحفظ إسناده ورواه جرير عن رقبة عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة وعبيد الله بن زحر لم يسمعه من القاسم بينهما علي بن يزيد وهو إسناد ضعيف
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
الحكم: إسناده ضعيف
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
الحكم: أيهما أشبه قال أبو صفوان وابن إسحاق جميعا ضعيفين
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
الحكم: في إسناده عثمان بن عطاء متفق على تضعيفه
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الحكم: مظاهر بن أسلم انفرد بهذا الحديث وهو ضعيف
أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
الحكم: حجاج لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
الحكم: الحارث ضعيف الحديث وهذا حديث منكر
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
الحكم: ضعفه بعبيد الله بن الوليد الوصافي وهو ضعيف
أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه فرقدا السبخي ضعيف وعمر بن هارون كذبه ابن معين وغيره
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
الحكم: من قال حديث منقطع أو ضعيف لا يلتفت إليه ولا يصح كونه منقطعا بحال إذ هو ما سقط منه الراوي قبل الصحابي أو ما لم يتصل وهذا متصل غير أن فيه راويا مبهما
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
الحكم: فيه حبيب وهو ضعيف له عن مالك خطأ كثير ومناكير
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
الحكم: إسناده ضعيف لأن عمارة بن ثوبان ذكره ابن حبان في الثقات وقال عبد الحق ليس بالقوي وقال ابن القطان مجهول الحال
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
الحكم: في إسناده أيوب بن عتبة ضعيف
أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ
الحكم: في إسناده مندل وهو ضعيف
التَّاجِرُ الْأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الحكم: لا أصل له وكلثوم ضعيف الحديث
الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ
الحكم: إسناده ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ
الحكم: ابن لهيعة ضعيف وأخرجه الدارقطني في سننه عن بقية عن أبي الحجاج المهري وبقية غالب شيوخه مجاهيل وهذا منهم
أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
الحكم: في إسناده إسماعيل بن عياش يدلس ورواه بالعنعنة وروايته من غير أهل بلده ضعيفة
إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ ، فَرَدَدْتُهَا
الحكم: عبد الرحمن هذا ليس بالمشهور روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد وقال ابن الجوزي في علله إنه ضعيف وإن هذا الحديث لا يصح لأجله وكذا جزم بضعفه في كتابه الضعفاء والمتروكين من غير نسبة ذلك لأحد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
الحكم: هذا إسناد ضعيف لضعف نوفل بن عبد الملك والربيع بن خبيب