لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الحكم: إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَطْهُرُ
الحكم: في سنده عبيدة بن معتب وهو ضعيف ومع كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
الحكم: رواية هؤلاء تدل على خطأ هذه اللفظة وهذا العجب العجاب منه أن يخطئ هاهنا إمامه الشافعي ويخطئ مثل سفيان بن عيينة والشافعي إمام ثقة وروى هذه اللفظة من مثل سفيان الذي هو من أكبر مشايخه ثم لم يذكر خلافه عنه ثم يتلفظ بمثل هذا الكلام البشيع لأجل تضعيف ما احتجت به الحنفية وغمض عينيه من جهة الشافعي ومن جهة شيخه وليس هذا من دأب العلماء الراسخين فضلا عن العلماء المقلدين
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ
الحكم: حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
الحكم: حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
الحكم: حديث ضعيف
الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
الحكم: سعد بن سنان قال فيه أحمد لم أكتب أحاديثه لأنهم اضطربوا فيه وفي حديثه وقال الجوزجاني أحاديثه واهية وقال النسائي منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف ونقل ابن القطان أن أحمد يوثقه
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
الحكم: فقد روى هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا من حديث أبي هريرة رواه عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن محمد بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء ومن استقاء فعليه القضاء أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا محمد بن بكر أخبرنا أبو داود أخبرنا مسدد أخبرنا عيسى بن يونس وعيسى ثقة فاضل إلا أنه عند أهل الحديث قد وهم فيه وأنكروه عليه وقد زعم بعضهم أنه قد رواه حفص بن غياث عن هشام بن حسان بإسناده والله أعلم قال أبو عمر وقد رواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن سعيد ضعيف لا يحتج به
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
الحكم: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف
مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ
الحكم: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث كثير الغلط ضعفه غير واحد ورواه عنه موقوفا وقال هذا أصح ورواه غير واحد موقوفا
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ
الحكم: أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن قَابُوسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ وَجَدِّ
الحكم: أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
الحكم: حديث غير محفوظ وقد رواه عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا لم يذكروا فيه عن أبي سعيد وعبد الرحمن ضعيف قال محمد لا أروي عنه شيئا
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُضْرَاوَاتِ وَهِيَ الْبُقُولُ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ
الحكم: حديث الباب ضعيف
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الحكم: فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: منكر ليث بن أبي سليم ضعيف
فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
الحكم: ضعيف والأصح أنه من قول الشعبي
إِنَّ فِي الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
الحكم: أبو حمزة ميمون الأعور قال فيه أحمد متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال النسائي ليس بثقة
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
الحكم: ضعيف
كُلُوهُ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
الحكم: أبو المهزم ضعيف
تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ وَالْمِجْمَرُ
الحكم: حديث سعد بن طريف عن عمير بن مأمون لا يرويها غيره وهو ضعيف جدا
لَا ، وَلَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ
الحكم: حديث ضعيف منقطع أبو البختري لم يسمع من علي قال ابن عبد البر له مراسيل عنه ولم يسمع منه عبد الأعلى ضعفوه وقال أبو زرعة ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
الحكم: الحديث ضعيف لأن في سنده مجالدا وهو ضعيف
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ عَن عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ سُلَيمَانَ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
الحكم: الحديث ضعيف لأن في سنده مجالدا وهو ضعيف
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ
الحكم: ضعيف
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ
الحكم: أما حديث ثابت عن أنس فضعيف لأن في سنده صدقة بن موسى وفيه مقال فقال يحيى ليس حديثه بشيء وضعفه النسائي وأبو داود
أَلَا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ
الحكم: وفي إسناده المثنى بن الصباح وهو ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
الحكم: تفرد به يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف
غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ فِي رَمَضَانَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْفَتْحِ فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا
الحكم: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لكنه يعتضد بحديث أبي سعيد المذكور