كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
الحكم: في إسناده عبد العزيز بن داود وهو ضعيف
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: هذا أصح ما في هذا الباب قال وباقي الروايات المخالفة معللة ضعيفة
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
الحكم: أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
الحكم: أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ
الحكم: والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي بالطامات وقال الفلاس كان مختلطا لا يروى عنه
حَجَجْتُ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ بِلَالًا يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ
الحكم: أبو عبد الرحيم المذكور في إسناده ضعيف
أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
الحكم: رواية خمسة عشر ضعيفة مرسلة
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ
الحكم: هو حديث ضعيف
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
الحكم: مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ
الحكم: فيه سهل بن عمار النيسابوري وهو ضعيف
كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَتِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
الحكم: ضعيف
كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ
الحكم: ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الْعَشْرَ
الحكم: ضعيف
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
الحكم: الحديث منكر ضعيف الإسناد
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ
الحكم: الحديث منكر ضعيف الإسناد منسوخ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الحكم: في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
أَضَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
الحكم: حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصور وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف
لَا حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ
الحكم: ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
الحكم: أبو صالح هو مولى أم هانئ وهو ضعيف
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
الحكم: حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة
أَيِ اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ
الحكم: أقوى ما ورد في الروايات الضعيفة في الزجر عن التخطي
أَوَغَيْرُ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ
الحكم: طلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه
اللَّهُمَّ اهْدِهِ فَذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ
الحكم: إنه حديث ضعيف عند أهل الحديث
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، سِوَى الْفَرِيضَةِ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
الحكم: في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الحكم: أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر الحديث حدث عن سعيد بن جبير وابن الحنفية وأبي عبد الرحمن السلمي بأشياء لا يتابع عليها