أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
الحكم: رواية شعبة شاذة ضعيفة
أَمَّا أَنْتَ فَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَخَذَ فَكُلْ
الحكم: رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها
هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
الحكم: أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
الحكم: إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
الحكم: ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
أَنْتِ وَاللهِ يَا بُنَيَّةُ - مَا عَلِمْتُ - مُبَارَكَةٌ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ كَافِيكَ وَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ
الحكم: هذا حديث ضعيف لا شك فيه
نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
الحكم: ضعفه وقال عبيدة بن معتب الضبي ضعيف
صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ
الحكم: ضعيف الإسناد ليس مثله بحجة
سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الحكم: إسناد ضعيف
مَنْ سَأَلَ عَنْ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدُوحٌ أَوْ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ
الحكم: في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
أَلْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا ؛ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
الحكم: إسناده ضعيف
لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي
الحكم: رواه عبد الله بن أحمد وترجم لهذه المرأة ومن أبيها فروته مرة هكذا ومرة هكذا والله أعلم وفي إسناده أبو ثفال أيضا وهو ضعيف
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
الحكم: ضعيف لأن الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، أَتِمُّوا الصَّلَاةَ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
الحكم: ضعيف لأن الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف
لَا ، إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَتْ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
الحكم: وهو حديث ضعيف بإجماع أهل النقل فيما أعلم
اقْرَءُوا " يس " عَلَى مَوْتَاكُمْ
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
الحكم: إنه ضعيف الحديث منكر ومضطرب
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
الحكم: وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف
الْفِطْرَةُ الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
الحكم: طرقه كلها ضعيفة
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ
الحكم: في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد
أَوْسِعُوهُ تَمْلَئُوهُ
الحكم: يرويه محمد بن درهم المدائني واختلف عنه فرواه محمد بن جعفر المدائني وحجاج بن منهال وسعيد بن زكريا فقالوا عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن أبي قتادة ورواه أبو داود ومحمد بن الفضل بن عطية عن محمد بن درهم عن كعب الأنصاري عن أبي قتادة ولم يقولا عن أبيه ورواه قيس بن الربيع عن محمد بن درهم فقال عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم فأسنده عن كعب بن مالك والقول قول من أسنده عن أبي قتادة لاتفاقهم على خلاف قيس ومحمد بن درهم ضعيف والحديث غير ثابت
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ؛ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
الحكم: فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف