وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدُ
الحكم: رواية ضعيفة لضعف أبي عامر الخراز
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
الحكم: إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
الحكم: ضعيف
اجْتَنِبِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
الحكم: حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي
الحكم: حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
لَيْسَ هَذَا بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ
الحكم: الحجاج ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الحكم: حديث ضعيف
أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ
الحكم: رواية هؤلاء تدل على خطأ هذه اللفظة وهذا العجب العجاب منه أن يخطئ هاهنا إمامه الشافعي ويخطئ مثل سفيان بن عيينة والشافعي إمام ثقة وروى هذه اللفظة من مثل سفيان الذي هو من أكبر مشايخه ثم لم يذكر خلافه عنه ثم يتلفظ بمثل هذا الكلام البشيع لأجل تضعيف ما احتجت به الحنفية وغمض عينيه من جهة الشافعي ومن جهة شيخه وليس هذا من دأب العلماء الراسخين فضلا عن العلماء المقلدين
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا صَائِمَتَيْنِ الْيَوْمَ فَعَرَضَ لَنَا طَعَامٌ اشْتَهَيْنَاهُ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ! فَقَالَ : اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ
الحكم: رواية هؤلاء تدل على خطأ هذه اللفظة وهذا العجب العجاب منه أن يخطئ هاهنا إمامه الشافعي ويخطئ مثل سفيان بن عيينة والشافعي إمام ثقة وروى هذه اللفظة من مثل سفيان الذي هو من أكبر مشايخه ثم لم يذكر خلافه عنه ثم يتلفظ بمثل هذا الكلام البشيع لأجل تضعيف ما احتجت به الحنفية وغمض عينيه من جهة الشافعي ومن جهة شيخه وليس هذا من دأب العلماء الراسخين فضلا عن العلماء المقلدين
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ
الحكم: إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا
الحكم: إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا
الحكم: إن هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به
أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، إِلَّا الْحُدُودَ
الحكم: قال ابن القطان والزيادة الثانية التي في النسائي تبين انقطاع حديث أبي داود فيما بين محمد بن أبي بكر وعمرة وقال ابن عدي لم يرو هذا الحديث غير عبد الملك وهو منكر بهذا الإسناد وقال ابن طاهر في تخريجه أحاديث الشهاب بعد ذكر مقالة ابن عدي وروى هذا الحديث أيضا أبو حرة واصل بن عبد الرحمن الرقاشي عن محمد عن عمرة عن عائشة وأبو حرة ضعيف ورواه أبو بكر بن نافع عن محمد بن أبي بكر عن عمرة قلت وأبو بكر هذا ضعيف أيضا قال أبو عثمان سعيد بن عثمان البرذعي سمعت أبا زرعة الرازي يقول أبو بكر بن نافع رجل جليل وأبو بكر بن نافع صاحب حديث عائشة أقيلوا ذوي الهيئات ضعيف
أَوَغَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهَا لَهُمْ
الحكم: طلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا
الحكم: ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ
الحكم: ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْرِغُ يَمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِحَاجَتِهِ
الحكم: إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له يعني محمد بن أحمد بن البراء فعائشة قال هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
حَدَّثَنَاهُ ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي مَعشَرٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز
الحكم: إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له يعني محمد بن أحمد بن البراء فعائشة قال هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف
كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ
الحكم: إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له يعني محمد بن أحمد بن البراء فعائشة قال هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف
بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
الحكم: ورواه محمد بن إسحاق قال ذكر الزهري عن عروة عن عائشة ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي ومعاوية بن يحيى ضعيف
إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ
الحكم: أبو عقيل ضعيف متروك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا
الحكم: ضعيف