لَا تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْحَرَامُ ، وَلَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ
الحكم: في الوجه الأول قرينة تدل على عدم الإدراج فإن الحديث ضعيف لأن إبراهيم بن سعيد المدني مجهول
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَلْيَغْتَسِلْ
الحكم: عثمان بن واقد ضعيف حدث أن النبي ولا نعلم أن أحدا قال هذا غيره يعني أنه لم يتابع عليه وأنه منكر لا يحتمل منه تفرده به
تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
الحكم: علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا ، وَلْيُتِمَّ مَا بَقِيَ
الحكم: ابن ثوبان ضعيف
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً ، فَنَفَخَ فِي كَفَّيْهِ ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَأَمَرَنِي بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّيَمُّمِ ؟ فَأَمَرَنِي بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
إِنَّمَا يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ
الحكم: مرفوعا بإسناد لا يساوي ذكره ضعيف
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الحكم: ضعيف
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الحكم: ضعيف
فَكَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الحكم: حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عنه عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب وأما أهل مصر فرووه وقالوا عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد ومنهم من قال عن سعيد أو سعد وقال قتيبة عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد بن أبي وقاص ولم يقل عن ابن أبي نهيك ورواه عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين فمر بنا أبو لبابة فأسنده عن أبي لبابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سعدا ووهم فيه ورواه عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة وتابعه الحارث بن مرة الحنفي وقال أيوب بن خوط عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة أيضا وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك محمد بن نبهان عن الواسطي عنه وخالفه العلاء بن عبد الجبار رواه عن نافع بن عمر فوقفه على ابن الزبير وقال حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن ابن أبي مليكة من قوله ولم يجاوز به وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي عن طالوت عن حماد فيه عن ابن عباس ووهم ورواه ابن جريج عن عطاء واختلف عنه فقال علي بن غراب عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو القاري دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد فذكره عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء دخل عبد الله بن عمرو القاري والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص فقال سعد مثله مرفوعا وقال محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن عطاء عن سعد بن أبي وقاص وقال مندل عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وقال حمزة النصيبي وهو حمزة بن أبي حمزة ضعيف عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
الحكم: تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
الحكم: تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
الحكم: تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ
الحكم: الصواب رواية الوقف ورواية الرفع ضعيفة
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
الحكم: نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ سَائِمَةً وَحْدَهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
الحكم: تفرد بوصله سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهري خاصة والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه
اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمٌ مِنْ غَنَمٍ لِلصَّدَقَةِ
الحكم: هذا حديث ضعيف لا شك فيه
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ
الحكم: هذا حديث ضعيف لا شك فيه
ادْنُ فَإِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ
الحكم: هذا حديث ضعيف لا شك فيه
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
الحكم: هذا حديث ضعيف لا شك فيه
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ
الحكم: ضعيف منقطع أو مرسل