كَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ وَهُوَ جَالِسٌ
الحكم: إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً
الحكم: ضعيف
كَانَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً
الحكم: ضعيف
لَا إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ
الحكم: حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحُتُّهُ
الحكم: تفرد به أبو حذيفة موسى بن مسعود البصري وهو ضعيف مصحف كثير الخطأ
إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ ، وَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : عِنْدَكَ طَهُورٌ
الحكم: ضعيف باتفاق المحدثين
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الحكم: ضعيف
م حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن عُبَيدِ
الحكم: ضعيف
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
الحكم: ضعيف
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَأَبُو سَلَمَةَ وَابنُ عَائِشَةَ القُرَشِيُّ
الحكم: ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ
الحكم: تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف وينظر لفظه
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
الحكم: علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات
لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَلَا هَامَةَ
الحكم: هذا إسناد ضعيف فإن يحيى بن أبي حية كان يدلس وقد روى عن أبيه بصيغة العنعنة
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
الحكم: حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عنه عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب وأما أهل مصر فرووه وقالوا عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد ومنهم من قال عن سعيد أو سعد وقال قتيبة عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد بن أبي وقاص ولم يقل عن ابن أبي نهيك ورواه عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين فمر بنا أبو لبابة فأسنده عن أبي لبابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سعدا ووهم فيه ورواه عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة وتابعه الحارث بن مرة الحنفي وقال أيوب بن خوط عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة أيضا وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك محمد بن نبهان عن الواسطي عنه وخالفه العلاء بن عبد الجبار رواه عن نافع بن عمر فوقفه على ابن الزبير وقال حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن ابن أبي مليكة من قوله ولم يجاوز به وقال إبراهيم بن مهدي الأبلي عن طالوت عن حماد فيه عن ابن عباس ووهم ورواه ابن جريج عن عطاء واختلف عنه فقال علي بن غراب عن ابن جريج عن عطاء عن عبد الله بن عمرو القاري دخلت أنا والمتوكل بن أبي نهيك على سعد فذكره عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقال عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء دخل عبد الله بن عمرو القاري والمتوكل بن أبي نهيك على سعد بن أبي وقاص فقال سعد مثله مرفوعا وقال محمد بن ربيعة عن ابن جريج عن عطاء عن سعد بن أبي وقاص وقال مندل عن ابن جريج عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وقال حمزة النصيبي وهو حمزة بن أبي حمزة ضعيف عن عمرو بن دينار عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم والصواب قول عمرو بن دينار وابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَأْكُلُ مَعَنَا
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
سَقَطَ عِقْدُ عَائِشَةَ فَتَخَلَّفَتْ لِالْتِمَاسِهِ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
حِينَ تَيَمَّمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ التُّرَابَ وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
الحكم: حديث ضعيف
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
الحكم: يرويه عمرو بن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة حدث به عن عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى فَذَكَرَ نَحوَهُ
الحكم: عيسى الحناط ضعيف
سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ
الحكم: حديث ضعيف بهذا الإسناد
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ عَبْدًا لَهَا ، فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
الحكم: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه جابر الجعفي عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن أم الفضل بنت حمزة وقال ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة ولم يكنها ورواه شعبة عن الحكم عن عبد الله بن شداد قال كانت أختي بنت حمزة وأرسله وكذلك قال ابن عون عن الحكم عن عبد الله بن شداد وكذلك قال عبد الله بن أبي الجعد عن عبد الله بن شداد ورواه محمد بن سالم عن الشعبي وقال عن عبد الله بن شداد عن أبيه شداد بن الهاد ولم يتابع على هذا القول ومحمد بن سالم ضعيف والمرسل أصح
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
الحكم: ضعيف
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الحكم: حديث مختلف في رفعه ووقفه وتحسينه وتضعيفه
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
الحكم: ضعيف جدا لأن في إسناده ثلاثة مجاهيل الأحوال
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ
الحكم: حديث إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
الحكم: في إسناد حديث أنس هذا يحيى بن كثير وهو ضعيف
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
الحكم: ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ثالثها أن عمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر