كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
الحكم: في إسناده عبد العزيز بن داود وهو ضعيف
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى
الحكم: لا يستدل برواية عبد الرحمن بن نمر في الجهر لأنه ضعيف
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ ، فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ
الحكم: أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَالْآخَرُونَ يُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ
الحكم: والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي بالطامات وقال الفلاس كان مختلطا لا يروى عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ
الحكم: والأول أصح من هذا إلا أن فيه شائبة الانقطاع فإن شيخ الشافعي فيه مجهول وأما الثاني ففيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة قال أبو حاتم ضعيف الحديث يأتي بالطامات وقال الفلاس كان مختلطا لا يروى عنه
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ
الحكم: وهذا أيضا خطأ والنعمان بن راشد ضعيف كثير الخطأ عن الزهري ونظيره في الزهري زمعة بن صالح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
الحكم: رواية خمسة عشر ضعيفة مرسلة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
الحكم: هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
الحكم: هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
الحكم: أبو تقي هذا ضعيف ليس بشيء وإنما أخرجته لعلة الاختلاف
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الحكم: هو حديث ضعيف
اذْهَبْ فَوَارِ أَبَاكَ ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
الحكم: مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف ولا يتبين وجه ضعفه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم وقال النضر بن إسماعيل وغندر عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا وقال أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو قال يؤثر عن أبي هريرة موقوفا ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره عن فطر عن عطاء مرسلا وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي واختلف عنه فقيل عنه عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة وقيل عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة وعن الزهري عن عائشة والخوزي ضعيف ولا يصح منها شيء
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
الحكم: اختلف فيه على عطاء فرواه رباح بن أبي معروف وعمر بن قيس ومحمد بن عبد الله الأنصاري من رواية أبي حاتم الرازي عنه عن ابن جريج كلهم عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ورواه المفضل بن فضالة وإسماعيل بن علية ومحمد بن بكر وعبد الرزاق وأبو عاصم وحماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا ورفعه أيضا ابن أبي حسين وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أبي هريرة واختلف عن عمرو بن دينار فرواه يوسف بن بحر عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة ورفعه ومتنه قال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقاحة وهو صائم فغشي عليه فنهى يومئذ أن يحتجم الصائم وقال النضر بن إسماعيل وغندر عن شعبة عن عمرو عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة أفطر الحاجم والمحجوم موقوفا وقال أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو قال يؤثر عن أبي هريرة موقوفا ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عن عروة بن عياض عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول من وقفه على أبي هريرة لأنهم أثبات حفاظ وأن من رفعه ليسوا بمنزلتهم إلا بالاتفاق ورواه فطر بن خليفة عن عطاء عن ابن عباس قاله قبيصة عنه وقال غيره عن فطر عن عطاء مرسلا وروى هذا الحديث إبراهيم بن يزيد الخوزي واختلف عنه فقيل عنه عن عمرو بن دينار عن ابن المسيب عن أبي هريرة وقيل عنه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة وعن الزهري عن عائشة والخوزي ضعيف ولا يصح منها شيء
كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
الحكم: ضعيف
كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
الحكم: ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ الْعَشْرَ
الحكم: ضعيف
قُلْ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
الحكم: إسناد ضعيف
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، جَاءَتْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا
الحكم: في إسناده حكيم بن جبير وهو ضعيف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
الحكم: إسناد مضطرب ضعيف لا يحتج بمثله
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
الحكم: إسناد مضطرب ضعيف لا يحتج بمثله
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً
الحكم: الأحاديث التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين ثم لا يعود ضعيفة كلها
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: الأحاديث التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين ثم لا يعود ضعيفة كلها
الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
الحكم: الحديث ضعيف
أَنْ لَا تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ
الحكم: صالح هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ لا نعلم أحدا قال في هذا سعيد بن المسيب غير صالح وهو كثير الخطأ ضعيف الحديث في الزهري ونظيره محمد بن أبي حفصة وكلاهما ضعيف وروح بن عبادة ليس بالقوي عندنا
إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ ، فَلَا إِفْطَارَ عَلَيْهِ
الحكم: فقد روى هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا من حديث أبي هريرة رواه عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن محمد بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء ومن استقاء فعليه القضاء أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا محمد بن بكر أخبرنا أبو داود أخبرنا مسدد أخبرنا عيسى بن يونس وعيسى ثقة فاضل إلا أنه عند أهل الحديث قد وهم فيه وأنكروه عليه وقد زعم بعضهم أنه قد رواه حفص بن غياث عن هشام بن حسان بإسناده والله أعلم قال أبو عمر وقد رواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن سعيد ضعيف لا يحتج به
مَنْ قَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيُفْطِرْ
الحكم: لم يصح وإنما يروى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبي هريرة وعبد الله ضعيف
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف