الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ إِلَى الْأَبْطَحِ فَأَذَّنَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ البَاهِلِيُّ ثَنَا
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانَ ، قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي وَقَالَ : " تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
وَرَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ ثنا إبراهيم بن سعد فذكره بمعناه دون قصة هند رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن جعفر الوركاني عَنِ الزُّهرِيِّ
إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
إِنَّهُ لَيْسَ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ
امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجَمْعٍ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِئُ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَلَمَّا شَقَّ عَلَيْهَا أَمَرَهَا
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا ، نَادِ بِأَصْحَابِي مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ
يَا بِلَالُ إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِدَةِ فَنَزُورَهَا " . فَأَمَرَ أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ وَيُؤَمَّ أَهْلُ دَارِهَا فِي الْفَرَائِضِ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا
مَهْلًا يَا بِلَالُ فَإِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أَذَّنَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ بنِ حُمَيدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ أَنبَأَ أَبُو عَمرٍو ثَنَا إِبرَاهِيمُ ثَنَا يَحيَى قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكٍ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ
مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ قَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ أَجْزَأَتْهُ إِقَامَتُهُمْ