لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا
الحكم: إسناد ضعيف لأن عبيد الله بن الجهم لا يعرف حاله وأيوب بن سويد متفق على تضعيفه
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَتَغَنَّوْا بِهِ
الحكم: الاختلاف في المتن والإسناد على ابن أبي مليكة وإسماعيل ضعيف وقد تابعه المليكي عن ابن أبي مليكة فذكره بالزيادة وزيادة البكاء والتباكي والقصة التي فيه انفرد بها هذان الضعيفان إسماعيل والمليكي
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
الحكم: نقل عن الجمهور تضعيف هذا الحديث وأنكر على الترمذي تحسينه
قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الحكم: إسناده ضعيف
فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً
الحكم: حرام ضعيف
إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ ؛ قَالَ : لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي ، مَنْ يَدْعُنِي أَسْتَجِبْ لَهُ
الحكم: في إسناده محمد بن مصعب ضعيف قال صالح بن محمد عامة أحاديثه عن الأوزاعي مقلوبة
أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ؛ فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ
الحكم: مدار الطريقين على عاصم بن عمرو وهو ضعيف ذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يثبت حديثه
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الحُسَينِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ
الحكم: ضعيف
أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ ، فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ
الحكم: في إسناده عبد الله بن سعيد متفق على تضعيفه
الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ
الحكم: إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ
الحكم: هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا
اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
الحكم: تفرد به يزيد بن أبي زياد وقد تغيروهذا من ضعيف حديثه
لَا تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى
الحكم: إسناده ضعيف لأن أبا شيبة قال ابن حبان روى عن أنس ما ليس من حديثه لا يحل الرواية عنه وقال البخاري صاحب عجائب وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث عنه عجائب
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ
الحكم: أحدها أنه ضعيف لا يصح الاحتجاج به
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ
الحكم: إسناده ضعيف وفيه الحارث الأعور
مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
الحكم: حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ
الحكم: في إسناده شعثاء ولم أر من تكلم فيها لا بجرح ولا بتوثيق وسلمة بن رجاء لينه ابن معين وقال ابن عدي حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال النسائي ضعيف وقال الدارقطني ينفرد عن الثقات بأحاديث وقال أبو زرعة صدوق وقال أبو حاتم ما بحديثه بأس وذكره ابن حبان في الثقات
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ ، أَوْ يَتَأَخَّرَ
الحكم: إسناده ضعيف
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
الحكم: إسناد حديث عبادة ضعيف لتدليس الوليد بن مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ
الحكم: ضعيف
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
الحكم: في إسناده إسحاق لم أر من وثقه ولا من جرحه وكثير بن يزيد قال فيه أحمد ما أرى به بأسا وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ليس به بأس وقال مرة صالح وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي وقال النسائي ضعيف وقيل ثقة وباقي رجاله ثقات والله أعلم
صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
الحكم: ابن لهيعة ضعيف والوليد مدلس
أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصَنِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ
الحكم: هذا إسناده ضعيف فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى تركه غير واحد ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلي بن الحزور كذلك متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث عنده عجائب وقال مرة فيه نظر
مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ
الحكم: حديث ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ
الحكم: حديث باطل موضوع مسلمة ضعيف الحديث
إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ
الحكم: حديث منكر كأنه موضوع وموسى ضعيف الحديث جدا وأبوه محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد وروى عن أنس حديثا واحدا
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ ؛ فَقَالَ : أَتَشْتَهِي شَيْئًا
الحكم: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي
إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِي بِئْرِ غَرْسٍ
الحكم: هذا إسناد ضعيف لأن عباد بن يعقوب قال فيه ابن حبان كان رافضيا داعيا ومع ذلك كان يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك وقال ابن طاهر هو من غلاة الروافض مستحق للترك لأنه يروي المناكير في المشاهير والبخاري وإن روى عنه حديثا واحدا فقد أنكر الأئمة في عصره عليه روايته عنه وترك الرواية عنه جماعة من الحفاظ وقال الذهبي روى عنه البخاري مقرونا بغيره وشيخه مختلف فيه
صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ
الحكم: في إسناده عتبة بن يقظان وهو ضعيف والحارث بن نبهان مجمع على ضعفه وأبو سعيد هو المطلوب كذاب