ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى فَذَكَرَ نَحوَهُ
الحكم: عيسى الحناط ضعيف
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ
الحكم: ضعيف
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا
الحكم: هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
الحكم: إسناده ضعيف ابن أبي ليلى شيخ وكيع وهو محمد ضعيف الحفظ لا يحتج بما ينفرد به
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف حفص بن سليمان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ
الحكم: قيل أبو زيد مجهول الحال فالحديث ضعيف به
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ
الحكم: هذا إسناد ضعيف والعلة فيه من سماك قال النسائي ويعقوب بن شبيب روايته عن عكرمة مضطربة وعن غيره صالحة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ
الحكم: حديث ضعيف لأنه رواه أبان بن صالح وليس هو المشهور
مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
الحكم: إسناده ضعيف
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
الحكم: واتفقوا على أنه ضعيف وقال الأكثرون هو مرسل ولا صحبة ليزداد
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
الحكم: واتفقوا على أنه ضعيف وقال الأكثرون هو مرسل ولا صحبة ليزداد
رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ
الحكم: إسناده ضعيف فإن كثير بن عبد الله متهم
كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ ، هَؤُلَاءِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ اللهَ
الحكم: إسناده ضعيف داود وبكر وعبد الرحمن كلهم ضعفاء
مَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ
الحكم: هذا أثر ضعيف
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف الحارث بن نبهان
تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
الحكم: إسناده ضعيف
يَا جَابِرُ ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللهُ لِأَبِيكَ
الحكم: إسناده ضعيف وطلحة بن حواش قيل فيه روى عن جابر مناكير وموسى بن إبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ
مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، هَمَّ آخِرَتِهِ ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ
الحكم: إسناده ضعيف فيه نهشل بن سعيد قيل إنه يروي المناكير وقيل الموضوعات
يَا عُمَرُ ، لَا تَبُلْ قَائِمًا ، فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ
الحكم: حديث ضعيف رواه عبد الكريم بن المخارق أبو أمية وهو ضعيف
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
الحكم: إسناده ضعيف
أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان
فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
الحكم: قال في المقاصد أسانيده ضعيفة لكنه يتقوى بعضها ببعض
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف التابعي وقد تفرد يزيد بالرواية عنه فهو مجهول
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ
الحكم: إسناده ضعيف لضعف رواته قال ابن معين رواية علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة هي ضعاف كلها
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ
الحكم: إسناده ضعيف وعبيد الله بن أبي بردة لا يعرف
لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
الحكم: إسناده ضعيف
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَلَم يَقُل فِي حَدِيثِهِ
الحكم: إسناده ضعيف
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
الحكم: هذا حديث إسناده ضعيف بابن لهيعة