أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ؛ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا يَنْقَطِعُ عَنِّي الدَّمُ
الحكم: حديث حبيب بن أبي ثابت هذا ضعيف ضعفه يحيى بن سعيد القطان وعلي ابن المديني ويحيى بن معين وقال سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ سَأَلَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّيَمُّمِ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
أَمَّا أَنْتَ فَكَانَ يَكْفِيكَ وَقَالَ بِيَدَيْهِ ، فَضَرَبَ بِهِمَا
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ وَشُعبَةُ عَن حُصَينٍ عَن أَبِي مَالِكٍ عَن عَمَّارٍ أَنَّهُ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا - وَضَرَبَ الْأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ
الحكم: ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
أَمَعَكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مَاءٌ
الحكم: تفرد به ابن لهيعة وهو ضعيف وينظر لفظه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
الحكم: علي بن زيد ضعيف وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود
بَابُ المَسحِ عَلَى النَّعلَينِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
الحكم: علي بن زيد ضعيف وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود
لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتِ اسْتُحِيضَتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَتَقَهُ إِبْلِيسُ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ هَذِهِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ عَن
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ أَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ سَمِعَ ابنُ شِهَابٍ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا مِثلَهُ
الحكم: أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَا ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الحكم: إنه حديث ضعيف وقال في خلاصته خالف الترمذي الأكثرون فضعفوه
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَمُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ الأُوَيسِيُّ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
تَمَسَّحْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتُّرَابِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ أَنَّ ابنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُبَيدَ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
تَيَمَّمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا الأُوَيسِيُّ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن صَالِحِ بنِ
الحكم: الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار وما عداهما فضعيف أو مختلف في رفعه ووقفه والراجح عدم رفعه
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
الحكم: ضعيف من جميع طرقه
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ؛ ثُمَّ تَغْتَسِلُ
الحكم: حديث عدي بن ثابت هذا ضعيف لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
الحكم: الأثرم قلت لأبي عبد الله أبو سنان عيسى بن سنان فضعفه قال يعقوب بن شيبة عن ابن معين لين الحديث وقال جماعة عن ابن معين ضعيف الحديث وقال أبو زرعة مخلط ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي في الحديث وقال العجلي لا بأس به وقال النسائي ضعيف وقال ابن خراش صدوق وقال مرة في حديثه نكرة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الكناني عن أبي حازم يكتب حديثه ولا يحتج به