سَمِعْتُ عَلِيًّا يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
الحكم: هو حديث يرويه حسان بن إبراهيم الكرماني عن الثوري عن الأعمش عن أبي رزين عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن المبارك وأبو نعيم عن الثوري موقوفا عن علي وكذلك رواه شعبة عن الأعمش وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود ومغيرة بن مقسم ومسلم البطين عن أبي رزين عن علي موقوفا ورواه ابن جحادة عن مسلم فقال عن أبي وائل عن علي موقوفا وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي وائل عن علي موقوفا غير مرفوع وكذلك رواه الأعمش وحجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن علي موقوفا ورواه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وابن مسعود مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عنه عمير بن عمران الحنفي ويحيى بن كثير أبو النضر وهما ضعيفان فاتفقا على رفعه عن عطاء بن السائب وقال حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن علي موقوفا وهو الصواب
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
الحكم: هو حديث يرويه حسان بن إبراهيم الكرماني عن الثوري عن الأعمش عن أبي رزين عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن المبارك وأبو نعيم عن الثوري موقوفا عن علي وكذلك رواه شعبة عن الأعمش وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود ومغيرة بن مقسم ومسلم البطين عن أبي رزين عن علي موقوفا ورواه ابن جحادة عن مسلم فقال عن أبي وائل عن علي موقوفا وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي وائل عن علي موقوفا غير مرفوع وكذلك رواه الأعمش وحجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن علي موقوفا ورواه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وابن مسعود مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عنه عمير بن عمران الحنفي ويحيى بن كثير أبو النضر وهما ضعيفان فاتفقا على رفعه عن عطاء بن السائب وقال حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن علي موقوفا وهو الصواب
رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ عِنْدَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
الحكم: إن احتج الخصم بحديث أبي حميد الساعدي فجوابه أن أبا داود قد أخرجه من وجوه كثيرة أحدها عن أحمد بن حنبل وليس فيه ذكر رفع اليدين عند الركوع والطريق الذي فيه ذلك فهو عن عبد الحميد بن جعفر فهو ضعيف
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
الحكم: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ
الحكم: هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
الحكم: هو ضعيفيعنى أيمن راوى الحديث
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
الحكم: فإن قلت يزيد ضعيف وقد تفرد به قلت لا نسلم ذلك لأن عيسى بن عبد الرحمن رواه أيضا عن ابن أبي ليلى فكذلك أخرجه الطحاوي إشارة إلى أن يزيد قد توبع في هذا
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحكم: الأحاديث التي تروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين ثم لا يعود ضعيفة كلها
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
الحكم: رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلا ورواه محمد بن فضيل عن الأعمش فأخطأ فيه وهو حديث ضعيف ليس بشيء إنما هو عن الأعمش عن مجاهد مرسل
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
الحكم: الحديث ضعيف
إِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
الحكم: هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه فرواه صفوان بن عيسى عن الحارث عن سعيد بن المسيب عن علي وخالفه أبو ضمرة فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي العباس عن سعيد بن المسيب عن علي ورواه محمد بن فليح عن الحارث عن أبي العباس وروى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب فأسنده عن أبي سعيد الخدري وكلاهما ضعيفان
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
الحكم: ضعيف
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، فَأَقَمْتُ
الحكم: تضعيف هذا الحديث
إِنِّي أَتَصَيَّدُ ، فَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَزُرَّهُ ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
الحكم: اختلف في موسى بن محمد هو التيمي أو المخزومي وكلاهما ضعيف
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَمَا زَادَ
الحكم: بجميع طرقه ضعيف
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ
الحكم: بجميع طرقه ضعيف
لَأَنْ أَحُزَّهُمَا - أَوْ أَحُزَّ أَصَابِعِي - بِالسِّكِّينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا
الحكم: ضعيف في غاية الضعف
الْفِطْرَةُ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ
الحكم: حديث ضعيف لا يصلح للاحتجاج به لوجهين أحدهما أن علي بن زيد بن جدعان ضعيف وإن كان بعضهم قواه قال ابن القطان في علله علي بن زيد تركه قوم وضعفه آخرون ووثقه جماعة ومدحوه وجملوا أمره أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط آخرا ولا يتهم بالكذب وكان من الأشراف الوجه الثاني أنه منقطع لأن سلمة لمن يسمع عمارا قال ابن القطان قال البخاري لا يعرف أنه سمع من عمار أم لا وقال الشيخ زكي الدين وغيره قال البخاري لا يعرف أن سلمة بن محمد سمع عمارا وقال النووي قال الحفاظ لم يسمع سلمة عمارا ووجه ثالث من التعليل أن سلمة هذا لا يعرف حاله كما قاله ابن القطان في علله لكنها عرفت قال ابن حبان لا يحتج به وقال الذهبي في الميزان صدوق في نفسه روايته عن جده مرسلة وعنه ابن جدعان وحده ثم ذكر كلام ابن حبان ووجه رابع أن رواية أبي داود عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ ، إِلَّا خَلْفَ الْإِمَامِ
الحكم: يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
الحكم: فيه عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف عند الجميع
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ
الحكم: عبد العزيز هذا لم يرو عنه إلا إسماعيل بن عياش وهو ضعيف وحديثه منكر
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ ، ثُمَّ لَا تَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ
الحكم: روي مرفوعا من وجوه ضعيفة
أَنَّهُ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
الحكم: في إسناده حارثة بن محمد وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ وِجَاهَ الْقِبْلَةِ
الحكم: في إسناده حارثة بن محمد وهو ضعيف
جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
الحكم: إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف لا يحتج بما يرويه إذا انفرد به
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ وَيَسْتَنْشِقَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
الحكم: الذي يعتمد على عثمان عن عائشة ويزعم أن هذا الأمر ثابت فترك له القياس وهما غير معروفين ببلدهما فكيف يجوز لأحد يعلم أن يثبت حديثا ضعيفا مجهولا ويوهن قويا معروفا يعني حديث بسرة
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
الحكم: وقد روي من طريق واهية عن علي أنه كان يرفع يديه في أول تكبيرة من الصلاة ثم لا يعود قال وهذا ضعيف
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ - يَعْنِي : ذَا الْحُلَيْفَةِ - قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ
الحكم: أبو واقد ضعيف
لَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا مُتَوَضِّئًا
الحكم: روي هذا الحديث مرفوعا وموقوفا وهو ضعيف
إِنَّ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
الحكم: وفيه الواقدي وهو ضعيف