الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
لَمَّا حَضَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ الْغَنِيمَةَ
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ ، أُنْزِلَتْ عَلَيْنَا رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَرْسَلَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَنَّهُ يُرِيدُ مَكَّةَ ، مِنْهُمْ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَفَشَا فِي النَّاسِ أ...
أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ يَسْتَحْيِي مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ تَرَكَ مِنْ رِجْلَيْهِ مَوْضِعَ ظُفْرَةٍ
مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ إِلَّا يُدْفَنُ حِينَ يُقْبَضُ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّعَامِ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ
تَخْرُجُ صُفُوفُ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَى جَنَاحِهِ أَثَرُ غُبَارٍ
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ فُلَانٌ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْآخَرَانِ لَا أُخْبِرُ بِهِمَا أَحَدًا
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ : لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ ضَعِيفٌ
الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
دَفَعْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَضَرَبْتُهُ ، فَقَتَلَهُ اللهُ تَعَالَى
إِنِّي لَآخِرُ النَّاسِ عَهْدًا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - إِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا ، وَإِنَّ لِهَذَا الدِّينِ إِقْبَالًا وَإِدْبَارًا
يَكُونُ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ دَجَّالًا