الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ بِالْمَسْجِدِ
وَلَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الجَنبِيُّ عَنِ الحَجَّاجِ مِثلَهُ
ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : أُمُّ مَرْوَانَ ، ارْتَدَّتْ عَنِ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا ابنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ عُتبَةَ حَدَّثَنَا مَعمَرُ بنُ بَكَّارٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
فِي الْمَرْأَةِ إِذَا ارْتَدَّتْ عَنِ الْإِسْلَامِ أَنْ تُذْبَحَ
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضُوا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ
شَهِدْتُ جِنَازَةً فِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا وُضِعَتْ
شَهِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِنَازَةً
قَالَ وَحَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَن أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ أَبُو مُعَاذٍ هُوَ سُلَيمَانُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ