مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَفُكُّ عُنِيَّهُ
الحكم: هذا الحديث ليس بالقوي رواه راشد بن سعد وأبو عامر عبد الله بن لحي الهوزني وهما ممن يحتج به الشيخان وهو حديث مختلف فيه ورواه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ
الحكم: وفي إسناده زمعة وهو ضعيف
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِينَارًا ، فَقَالَ : " اشْتَرِ لَنَا بِهِ شَاةً
الحكم: فيه سعيد بن زيد أخو حماد وهو ضعيف
الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ
الحكم: تفرد به عمر بن هارون البلخي عن شعبة وهو ضعيف لا يحتج به
لَعَنَ اللهُ مَنْ يَقْطَعُ السِّدْرَ
الحكم: منقطع وضعيف
جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا
الحكم: ضعيف
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
الحكم: أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
الحكم: أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
الحكم: في سنده ابن لهيعة وأخوه عيسى وهما ضعيفان
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
الحكم: ضعيف
لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ
الحكم: ضعيف
حَرِيمُ الْبِئْرِ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا
الحكم: روي من حديث معمر وإبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري عن أبي سعيد عن أبي هريرة مرفوعا وموصولا وهو ضعيف
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
الحكم: ضعيف بمرة
أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
الحكم: هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
الحكم: هذا الحديث مروي من طرق كلها ضعيفة
لَا شُفْعَةَ فِي بِئْرٍ
الحكم: رواه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان قاله صفوان بن عيسى وابن إدريس عنه ورواه مالك عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن حزم عن عثمان ولم يذكر أبان وكلهم وقفوه ورواه يزيد بن عياض عن أبي بكر بن حزم عن أبان بن عثمان عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف أصح ويزيد بن عياض ضعيف
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد فيه البيلماني وغيره
وَالشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد فيه البيلماني وغيره
لَا شُفْعَةَ لِصَبِيٍّ
الحكم: هذا حديث ضعيف الإسناد فيه البيلماني وغيره
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ تَرْعَى فِيهِ
الحكم: في إسناده العمري وهو ضعيف
الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ
الحكم: هذا المتن بهذا الإسناد أليق وإبراهيم ضعيف عند أهل العلم بالحديث وعمرو بن دينار عن أبي هريرة منقطع والمحفوظ عن عمرو بن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِيهَا
الحكم: الموقوف أصح إسنادا من المرفوع أما المرفوع فرواه البيهقي ومندل بن علي ضعيف
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
الحكم: لم يضعفه الحاكم بل سكت عنه وهو حديث ضعيف لأن في إسناده حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني وهو واه ثم رمي بالكذب قال البخاري منكر الحديث
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا
الحكم: ضعيف
سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ
الحكم: إسماعيل هذا حجة إذا روى عن الشاميين وشيخه سعيد بن يوسف شامي نعم الشأن في شيخه فإن أحمد وغيره تكلموا فيه وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وحديثه ليس بالمنكر وقال ابن عدي لا أعلم يروي عنه غير إسماعيل بن عياش وهو قليل الحديث ورواياته ثابتات الأسانيد لا بأس بها ولا أعرف له شيئا أنكر مما ذكرت من حديث عكرمة يعني هذا وذكره ابن حبان في ثقاته ولما ذكره ابن الجوزي في ضعفائه ذكر فيه قول يحيى ضعيف الحديث وقول النسائي ليس بالقوي واقتصر على ذلك وقال في تحقيقه لما ساق الحديث بالإسناد السالف إسماعيل وسعيد ضعيفان وقد عرفت أن الضعف في هذا الحديث لا من جهة إسماعيل بل من جهة سعيد وليس ضعفه متفقا عليه كما علمت أيضا
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَصَا وَالسَّوْطِ وَالْحَبْلِ ، وَأَشْبَاهِهِ يَلْتَقِطُ الرَّجُلُ يَنْتَفِعُ بِهِ
الحكم: هذا الحديث الذي ذكره أبو داود ضعيف واختلف في رفعه ووقفه
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
الحكم: تفرد به عبد الله بن بزيع وهو ضعيف ومن دونه إلى شيخ شيخنا لا يحتج بهما
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً حَبْلًا أَوْ دِرْهَمًا أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ
الحكم: تفرد به عمر هذا وقد ضعفه يحيى بن معين ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر وهو كما قال وقال الدارقطني إنه متروك وجزم بضعفه أحمد والنسائي أيضا وقال عبد الحق إنه منكر الحديث ضعيفه