مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
الحكم: أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
أَنَّهُ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ
الحكم: هو حديث يرويه حسان بن إبراهيم الكرماني عن الثوري عن الأعمش عن أبي رزين عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الله بن المبارك وأبو نعيم عن الثوري موقوفا عن علي وكذلك رواه شعبة عن الأعمش وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود ومغيرة بن مقسم ومسلم البطين عن أبي رزين عن علي موقوفا ورواه ابن جحادة عن مسلم فقال عن أبي وائل عن علي موقوفا وكذلك رواه أبو إسحاق السبيعي عن أبي وائل عن علي موقوفا غير مرفوع وكذلك رواه الأعمش وحجاج بن أرطاة عن عمير بن سعيد عن علي موقوفا ورواه عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وابن مسعود مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك عنه عمير بن عمران الحنفي ويحيى بن كثير أبو النضر وهما ضعيفان فاتفقا على رفعه عن عطاء بن السائب وقال حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن علي موقوفا وهو الصواب
إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
الحكم: طعن ابن الجوزي في هذا الحديث بابن إسحاق ثم طعن فيه أيضا بأن قال مكحول ضعيف
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ
الحكم: طعن ابن الجوزي في هذا الحديث بابن إسحاق ثم طعن فيه أيضا بأن قال مكحول ضعيف
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسْوَانِ
الحكم: قال الدارقطني قال لنا ابن أبي داود أبو غطفان هذا رجل مجهول وآخر الحديث زيادة في الحديث لعله من قول ابن إسحاق يعني أن آخره مدرج ليس هو من تمام الحديث المرفوع وهذا هو الظاهر وهذا يدل على أن أبا غطفان هذا ليس هو المري الذي خرج له مسلم بل هو غيره وابن إسحاق مدلس ولم يصرح بسماعه من يعقوب بن عتبة فلعله دلسه عن ضعيف
فَلَا تَفْعَلَا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً
الحكم: رواية ضعيفة شاذة مردودة لمخالفتها الثقات يعني قوله وليجعل التي صلاها في بيته نافلة
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
الحكم: يرويه عدي بن الفضل عن حميد عن أنس حدث به شيخ يعرف بعمرو بن محمد عن وكان ضعيفا كثير الوهم بغدادي يعرف بالأعسم رواه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس وليس من حديث حميد وإنما رواه عدي بن الفضل وغيره عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
الحكم: يرويه عدي بن الفضل عن حميد عن أنس حدث به شيخ يعرف بعمرو بن محمد عن وكان ضعيفا كثير الوهم بغدادي يعرف بالأعسم رواه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس وليس من حديث حميد وإنما رواه عدي بن الفضل وغيره عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهو الصواب
سَلُوا اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ ، وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا
الحكم: اتفاق الحفاظ على تضعيفه
لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ
الحكم: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية وهذا أمثلها يعني طريقه الذي أخرجه منه وهو أيضا ضعيف
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
الحكم: الحديث ضعيف
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
الحكم: الحديث ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُّتْرَةِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ . وَلَمْ يَذْكُرِ النَّصْرَانِيَّ
الحكم: الحديث ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
الحكم: حديث الخط ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا
الحكم: حديث الخط ضعيف
وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
الحكم: حديث الخط ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا
الحكم: حديث الخط ضعيف
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
الحكم: أعله غير واحد بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
الحكم: أعله غير واحد بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ الصَّلَاةَ وَقَعَدَ ، فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ
الحكم: ابن أنعم وابن رافع ضعيفان وحديث عبد الرحمن عن ابن عمرو منقطع مع ضعفه ونكارة حديثه وبكر بن سوادة وإن كان ثقة فحديثه عن ابن عمرو لم أر أحدا صرح به ولا ذكر له رواية عنه فيما أعلم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ
الحكم: أعله بأبي جعفر هذا نصرة لمذهبه ونقل كلام من ضعفه فقط وليس بجيد منه واقتصر على رواية من روى التضعيف عن أحمد وابن المديني ويحيى بن معين وما هذا فعل المنصف
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أَصِيدُ ، أَفَأُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَزُرَّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
الحكم: اختلف في موسى بن محمد هو التيمي أو المخزومي وكلاهما ضعيف
يَقْرَأُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْفَهُ فِي الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الحكم: بجميع طرقه ضعيف
كُنَّا نَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
الحكم: بجميع طرقه ضعيف
أَيْ رَبَاحُ ، تَرِّبْ وَجْهَكَ
الحكم: هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره عن ميمون أبي حمزة ولم أكتبه من حديث غيره وهو ضعيف والله تعالى أعلم
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ
الحكم: فيه أبو حمزة الأعور القصاب وهو ضعيف
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْأَوَّلُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الصَّفُّ الْآخِرُ
الحكم: روي فيه حديثان ضعيفان لا يحتج بأمثالهما
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
الحكم: انفرد به زهير بن محمد لم يروه مرفوعا غيره وهو ضعيف لا يحتج بما ينفرد به
الْفَخِذُ عَوْرَةٌ
الحكم: فيه أبو يحيى القتات وهو ضعيف
بَابُ مَن قَالَ فِي القُرآنِ إِحدَى عَشرَةَ سَجدَةً لَيسَ فِي المُفَصَّلِ مِنهَا شَيءٌ حَكَاهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَن مَالِكٍ وَرَوَاهُ
الحكم: ضعيف الإسناد لا يصح الاحتجاج به