أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
الحكم: خالفه إسماعيل بن عياش عن الزبيدي وموسى بن عقبة واليمان بن عدي وإسماعيل بن عياش ضعيفان
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ
الحكم: مداره على زيد بن عياش وهو ضعيف عند النقلة
لَا تُنْفِقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الحكم: إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
الحكم: أن محمد بن أبي ليلى ضعيف
إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا وَأَعْطَيْتَ الْآخَرَ ، فَلَا تُفَارِقْ صَاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ
الحكم: لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
م حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن سَعِيدِ بنِ
الحكم: لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهَا
الحكم: ضعيف مضطرب
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ
الحكم: في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف
لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ
الحكم: في إسناده جابر ضعيف
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه عمر بن حبيب العدوي قاضي البصرة ثم قاضي الشرقية للمأمون متفق على تضعيفه وكذبه ابن معين
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
الحكم: إسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف جويبر بن سعيد
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
الحكم: حديث لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين ضعيف باتفاق المحدثين
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ الخِرِّيتِ
الحكم: فيه سعيد بن زيد أخو حماد وهو ضعيف
يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي : طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ
الحكم: ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه
طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ
الحكم: في إسناده عمر بن شبيب وعطية العوفي وهما ضعيفان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ
الحكم: وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
الحكم: ضعيف
أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
الحكم: إسناده ضعيف بالإسنادين ففي الإسناد الأول محمد بن مصعب وهو ضعيف وفي الثاني عبد الملك بن محمد الصنعاني لكن الحديث رواه النسائي في عمل اليوم والليلة بإسنادين أحدهما على شرط الشيخين والثاني على شرط البخاري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ
الحكم: يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة واختلف فيه على رقبة فرواه سيف بن هارون البرجمي عن رقبة قال حدثني بعض الدمشقيين عن أبي أمامة ولم يحفظ إسناده ورواه جرير عن رقبة عن عبيد الله بن زحر عن القاسم عن أبي أمامة وعبيد الله بن زحر لم يسمعه من القاسم بينهما علي بن يزيد وهو إسناد ضعيف
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
الحكم: في إسناده كثير ضعيف لكن شاهده حديث الباب
ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ
الحكم: إسناده ضعيف
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
الحكم: أيهما أشبه قال أبو صفوان وابن إسحاق جميعا ضعيفين
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
الحكم: في إسناده عثمان بن عطاء متفق على تضعيفه
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
الحكم: مظاهر بن أسلم انفرد بهذا الحديث وهو ضعيف
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً
الحكم: إسناده ضعيف لأن قيس بن رومي مجهول وسليمان بن يسير متفق على تضعيفه
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَمَرِ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ
الحكم: هذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن الوليد وأيضا لم يدرك عبادة بن الصامت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ أَهْلَهَا عَلَى النِّصْفِ نَخْلِهَا وَأَرْضِهَا
الحكم: في إسناده الحكم بن عتيبة قال شعبة لم يسمع من مقسم إلا أربع أحاديث وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي النَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ لِلرَّجُلِ فِي النَّخْلِ
الحكم: إسناده منقطع ضعيف لأن إسحاق بن يحيى يروى عن عبادة ولم يدركه
أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ
الحكم: إسناده ضعيف لأن فيه الوليد بن مسلم وابن جريج وكل منهما كان يدلس وكذلك أبو الزبير وقد عنعنوه
لَا بَأْسَ بِالْحَيَوَانِ وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ
الحكم: إن قلت فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف قلت قال ابن حبان صدوق يكتب حديثه وقال الذهبي في الميزان أحد الأعلام على لين في حديثه روى له مسلم مقرونا بغيره وروى له الأربعة