أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا
الحكم: ذكر عدة طرق ثم قال وهذه طرق يعضد بعضها بعضا يفيد مجموعها الجزم بذلك لا معنى لتعليل من أعله بتضعيف سفيان بن حسين
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً
الحكم: ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَاهُنَا كَهَيْئَتِهَا مِنْ هَاهُنَا عِنْدَ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
الحكم: روي عنه تضعيف هذا الحديث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَاصِمِ بنِ
الحكم: روي عنه تضعيف هذا الحديث
لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئًا مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
الحكم: إسماعيل ضعيف وشرحبيل مجهول لا يدرى من هو
يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ
الحكم: وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعا وموسى بن نصر هذا ضعيف ليس بقوي
كُنَّا نَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَطْهُرُ
الحكم: في سنده عبيدة بن معتب وهو ضعيف ومع كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ مَكَانَهُ
الحكم: رواية هؤلاء تدل على خطأ هذه اللفظة وهذا العجب العجاب منه أن يخطئ هاهنا إمامه الشافعي ويخطئ مثل سفيان بن عيينة والشافعي إمام ثقة وروى هذه اللفظة من مثل سفيان الذي هو من أكبر مشايخه ثم لم يذكر خلافه عنه ثم يتلفظ بمثل هذا الكلام البشيع لأجل تضعيف ما احتجت به الحنفية وغمض عينيه من جهة الشافعي ومن جهة شيخه وليس هذا من دأب العلماء الراسخين فضلا عن العلماء المقلدين
إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ قَسَّمَ الشَّاءَ أَثْلَاثًا
الحكم: تفرد بوصله سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهري خاصة والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ
الحكم: حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ غَيلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن حَكِيمِ بنِ جُبَيرٍ بِهَذَا الحَدِيثِ
الحكم: حكيم بن جبير شيعي مقل قال أحمد ضعيف منكر الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ
الحكم: حديث ضعيف
الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
الحكم: سعد بن سنان قال فيه أحمد لم أكتب أحاديثه لأنهم اضطربوا فيه وفي حديثه وقال الجوزجاني أحاديثه واهية وقال النسائي منكر الحديث وقال الدارقطني ضعيف ونقل ابن القطان أن أحمد يوثقه
أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ
الحكم: مضطرب ضعيف
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
الحكم: فقد روى هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا من حديث أبي هريرة رواه عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن محمد بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء ومن استقاء فعليه القضاء أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا محمد بن بكر أخبرنا أبو داود أخبرنا مسدد أخبرنا عيسى بن يونس وعيسى ثقة فاضل إلا أنه عند أهل الحديث قد وهم فيه وأنكروه عليه وقد زعم بعضهم أنه قد رواه حفص بن غياث عن هشام بن حسان بإسناده والله أعلم قال أبو عمر وقد رواه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن سعيد ضعيف لا يحتج به
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ
الحكم: وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
الحكم: الحديث ضعيف
مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ
الحكم: عبد الرحمن هذا ضعيف في الحديث ضعفه أحمد وعلي وغيرهما من أهل الحديث وهو كثير الغلط
مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ
الحكم: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث كثير الغلط ضعفه غير واحد ورواه عنه موقوفا وقال هذا أصح ورواه غير واحد موقوفا
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ
الحكم: أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن قَابُوسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ وَجَدِّ
الحكم: أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
الحكم: حديث غير محفوظ وقد رواه عبد الله بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلا لم يذكروا فيه عن أبي سعيد وعبد الرحمن ضعيف قال محمد لا أروي عنه شيئا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ
الحكم: في سنده عامر بن صالح وهو ضعيف وقد تفرد بروايته مرفوعا
حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ وَوَكِيعٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
الحكم: في سنده عامر بن صالح وهو ضعيف وقد تفرد بروايته مرفوعا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ
الحكم: في سنده عامر بن صالح وهو ضعيف وقد تفرد بروايته مرفوعا
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْخُضْرَاوَاتِ وَهِيَ الْبُقُولُ ، فَقَالَ : لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ
الحكم: حديث الباب ضعيف
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
الحكم: فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
الحكم: ضعيف والأصح أنه من قول الشعبي
إِنَّ فِي الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ
الحكم: أبو حمزة ميمون الأعور قال فيه أحمد متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال البخاري ليس بالقوي عندهم وقال النسائي ليس بثقة
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا
الحكم: ضعيف