الضعيف المعتضد بالشواهد
أحاديث صدر بحقها حكم بالضعف ولها شواهد من طرق أخرى — قد تُرقَّى إلى "حسن لغيره" بتضافر الطرق
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
هَلْ عِنْدَكَ فَرَقٌ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ - وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ - أَوْ نُسُكُ شَاةٍ أَوْ تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ صَفًّا
مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَسَبَّحُوا بِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ
لَوْ سَبَّحْتُمْ قَبْلَ أَنْ أَسْتَوِيَ قَائِمًا جَلَسْتُ ، وَلَكِنْ هَكَذَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ، فَسَبَّحُوا بِهِ فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا قَيْسُ ، مَا هَاتَانِ
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَوْجُهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ مُشْرِكٌ
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
لَأَنْ يُوتَرَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَمَالَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَفُوتَهُ
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفَ
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
أُذَكِّرُكُمُ اللهَ لَا تَبْغُوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَضْحَى وَعَتِيرَةٌ ، تَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ ؟ الَّتِي تَقُولُونَ الرَّجَبِيَّةَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى وَعَتِيرَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
لَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا ، وَكَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ