الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخِفُّوا عَنْهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
خَفِّفُوا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] ، لَأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً وَفَاقَةً
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَائِمِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا حَيوَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمرَو بنَ مَالِكٍ الجَنبِيَّ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلهِ ، أَوْ قَالَ : فِي اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ
الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مَا اسْتَغْفَرَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ
هَذِهِ دَعْوَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ
لَلَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ] أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ ، قَالَ : وَفِينَا مَمْلُوكِينَ ، فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللهُ [تَعَالَى] مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْإِرْفَهِ
يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ، سِتًّا قَبْلَ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ
ادْخُلْ ، قُلْتُ : كُلِّي ؟ قَالَ : كُلُّكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ وَإِذَا هُوَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِيثًا
سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ