الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَهَا
لَمْ يَأْمُرْنِي أَنْ أَنْزِلَهُ ، وَلَكِنْ ضَرَبْتُ قُبَّتَهُ ، فَنَزَلَ
لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي
لأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ [أَرْبَعِينَ] ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ مُصَلٍّ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ كَعبِ بنِ مَالِكٍ عَن عَمِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حِينَ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
قَدِمْتُ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاشْتَرَى مِنِّي رِجْلَ سَرَاوِيلَ
مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ ، مَنْ فَاتَتْهُ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ
مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ أَسوَدُ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ قَالَ جَبَلَةُ وَلَم يَشُكَّ فِيهِ قَالَ عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المَدِينِيِّ جَبَلَةُ
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ [رَسُولَ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْمُسْتَطِيلِ فِي الْأُفُقِ وَلَكِنَّهُ الْمُعْتَرِضُ الْأَحْمَرُ
اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ ، فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ أَبَاهُ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
عُرِضَتْ - أَوْ قَالَ : عَرَضْتُ - رُقْيَةَ النَّهْشَةِ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ
مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ قَالَ : فَأَخَذْتُ ثَوْبِي لِأَقُومَ