الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ هُوَ ابنُ بَرِّيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ الخَولَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ سُلَيمَانُ عَن
مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ
مَنْ عَبَدَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَلَدِ وَوَالِدِهِ فِي الْبَيْعِ فَرَّقَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ
لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] قَوْمًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَكَلَ مِنْهُ وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ رِيحَهُ قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ حَدَّثَنَا حَنَشٌ عَن رِيَاحِ بنِ الحَارِثِ قَالَ رَأَيتُ قَومًا مِنَ الأَنصَارِ قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ فِي الرَّحبَةِ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الْأَسْفَلِ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ يَجْزِهِ إِلاَّ أَنْ يُصَلِّيَهَا فِي بَيْتِهِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
إِنَّ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ وَأَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ مِنْ دُونِ النَّاسِ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى فَذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ
حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي حَيوَةُ أَنَّ الوَلِيدَ بنَ أَبِي الوَلِيدِ أَخبَرَهُ فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ ، فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي
قُولُوا : ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
اخْرُصُوا فَخَرَصَ الْقَوْمُ ، وَخَرَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ
ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ فِي الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي : الْحَصَى ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمَسْحُ فِي الْمَسْجِدِ ، يَعْنِي : الْحَصَى ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً
وَقَدْ كَانَ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجْهِهِ مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ
حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَدْعُو هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ نَحْوَ وَجْهِهِ