الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٣٬٩٩١ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.عرضها ←
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١١٬٧٦٤
غير محكوم في الكتاب
42%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ

2 سندلم يُحكم عليه

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ ، فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ

1 سندلم يُحكم عليه

اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ

1 سندلم يُحكم عليه

النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَيْ خَدِيجَةُ ، وَاللهِ لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا ، وَاللهِ لَا أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبَدًا

1 سندلم يُحكم عليه

أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ

1 سندلم يُحكم عليه

حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْغُسْلُ

1 سندلم يُحكم عليه

هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ؛ إِنَّكُمْ إِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ عَلَى أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاتَيْنِ ، فَقَبِلَ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَخْصُوفَةً

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ

1 سندلم يُحكم عليه

افْعَلْ ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى

1 سندلم يُحكم عليه

أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَى [عَلَيْهِ السَّلَامُ] وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ

1 سندلم يُحكم عليه

لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الْآخِرَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ

1 سندلم يُحكم عليه

يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فَلَا تَدَعُوهُ

1 سندلم يُحكم عليه

اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي ذَاتِي

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ

1 سندلم يُحكم عليه

تَكْفِيهِمْ آلَتَهُمْ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَتَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

نَظَرْتُ إِلَى الْقَمَرِ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنْ شَرِبَهَا ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ

1 سندلم يُحكم عليه

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ

1 سندلم يُحكم عليه

صَلُّوا فِي الرِّحَالِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ

1 سندلم يُحكم عليه

خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى رَاحِلَتِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِخْوَانُكُمْ ، فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ ، وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا

1 سندلم يُحكم عليه

إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا

1 سندلم يُحكم عليه

اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ