الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : يَا عَلِيُّ ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ بِ وَالشَّمْس وَضُحَاهَا وَأَشْبَاهِهَا مِنَ السُّوَرِ
صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ( وَهِيَ الشُّونِيزُ ) فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً
فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَفَضْلِ أُمَّهَاتِهِمْ
مَنْ حَلَفَ أَنَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ
بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا ، فَقَدْ كَفَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ
مَنْ قَالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَهُوَ كَمَا قَالَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي : اللَّهُمَّ ، أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي ، وَأَنَا عَبْدُكَ
مَكَانَكُمْ حَتَّى آتِيَكُمْ فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ جَاءَنَا وَهُوَ ثَقِيلٌ
يَا عَلِيُّ ، لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ ، فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى ، وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ ، فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَيْهِ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ اغْزُوا
يَا بُرَيْدَةُ ، أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَلَا تُبْغِضْهُ
سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يَأْذَنَ لِي فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، فَأَذِنَ لِي
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
يَا بِلَالُ ، بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ إِنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي
لَا وَجَدْتَهُ ، لَا وَجَدْتَهُ ، لَا وَجَدْتَهُ ؛ إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الْبُيُوتُ
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ
تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا هُمَا الزَّهْرَاوَانِ