الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا [قَدْ] حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ
كُنَّا فِي سَفَرٍ . قَالَ : فَكَانَ كُلَّمَا أَعْيَا رَجُلٌ أَلْقَى عَلَيَّ ثِيَابَهُ تُرْسًا أَوْ سَيْفًا
إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَوْ قَالَ : لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا إِنْسَانٌ مُخْدَجٌ ضَعِيفٌ ، لَمْ يُرَعْ أَهْلُ الدَّارِ
مَرَّ عُمَرُ عَلَى حَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَسْقِي
حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي حَيوَةُ عَن عُمَرَ بنِ مَالِكٍ عَنِ ابنِ الهَادِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَايِعَهُ قَالَ : فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَنْ أَزْنِيَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ دِرْهَمَ رِبًا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ يَؤُمُّ النَّاسَ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ
لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ نَصْرَانِيَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ ، انْفَتَلَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
لَا يُقَدَّرُ لِأَحَدٍ يَمُوتُ بِأَرْضٍ ، إِلَّا حُبِّبَتْ إِلَيْهِ وَجُعِلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ
يَا مُعَاذُ ، أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
قَالَ عَبدُ اللهِ قَالَ أَبِي قَالَ وَكِيعٌ وَجَدتُهُ فِي كِتَابِي عَن أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ السَّمَاعُ الأَوَّلُ قَالَ أَبِي وَقَالَ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَى عِبَادِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي حَصِينٍ عَنِ الأَسوَدِ بنِ هِلَالٍ عَن مُعَاذٍ بِنَحوِهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن يُونُسَ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ قَالَ وَكَانَ أَبُوهُ كَاهِنًا فِي الجَاهِلِيَّةِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن هِصَّانَ بنِ الكَاهِلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
يَا مُعَاذُ ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
لَا يَشْهَدُ عَبْدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ