الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ ، وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا ، فَقَامَ وَسَطَهَا
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ سَكْتَتَانِ ؛ سَكْتَةٌ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ
هَذَا الْحَجْمُ ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
حَدَّثَنَا الأَشيَبُ حَدَّثَنَا شَيبَانُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن حُصَينِ بنِ أَبِي الحُرِّ العَنبَرِيِّ فَذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ
تُوشِكُوا أَنْ يَمْلَأَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي دِيَارِنَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ هِشَامٍ وَعَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ قَيسٍ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن يُونُسَ قَالَ وَإِذَا فَرَغَ مِن قِرَاءَةِ السُّورَةِ
فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ ، وَلَا هَذَا الْفَجْرُ الْمُسْتَطِيلُ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَلَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى عَلَى أُمِّ كَعْبٍ مَاتَتْ وَهِيَ نُفَسَاءُ