الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدَكٍ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى الأَشيَبُ عَن شُعبَةَ مِثلَ حَدِيثِ سَمُرَةَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ حَدَّثَنَا كَهمَسٌ مِثلَهُ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى العَبسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ وَحَدَّثَنَا خَازِمُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَصرٍ الهَمدَانِيُّ صَاحِبُ القَفِيزِ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ ، وَإِنَّهُمْ سَيَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّؤُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ ثَوبَانَ
قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ نَحوَهُ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا الأَنصَارِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ نَحوَهُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ
مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِمُؤْمِنٍ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ
أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاأَبَتَاهُ