الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مَروَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَنبَأَنَا عَلِيٌّ عَن يَحيَى عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن
أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَنبَأَنَا عَبدُ اللهِ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي العَلَاءِ بنِ الشِّخِّيرِ عَن رَجُلٍ نَحوَهُ
أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَن بُكَيرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ أَنَّ حَمزَةَ بنَ عَمرٍو قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ سَمِعتُ عَطَاءً أَنَّ أَبَا العَبَّاسِ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ عَن شُعبَةَ عَن حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو العَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ؛ بِنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ
أَخبَرَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا رَوحٌ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ أَبِي
أَخبَرَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدٍ وَعُبَيدُ اللهِ
أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو عُبَيدِ اللهِ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطُوفُ فِي نِسَائِهِ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنبَأَنَا النَّضرُ عَن شُعبَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ قَالَ سَمِعتُ الشَّعبِيَّ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا السَّهمِيُّ يَعنِي عَبدَ اللهِ بنَ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ
أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ