الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
عَرَضْتُ الْقِرَاءَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا سُلَيمُ بنُ عِيسَى عَن حَمزَةَ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ
وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ ، تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَأَبُو عَوَانَةَ وَأَبَانُ بنُ يَزِيدَ عَن قَتَادَةَ ثُمَّ ذَكَرَ
إِذَا أَحَدُكُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ فَلْيَسْجُدْ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ مُضَرَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن يَعقُوبَ
مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أُتِيَ بِبَغْلَتِهِ يَوْمَ الْأَضْحَى فَرَكِبَهَا
أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمُصَلَّى
خَرَجَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَلَمْ يَرَهُمْ يُكَبِّرُونَ
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ، قَالَ : التَّكْبِيرُ يَوْمَ الْفِطْرِ
سَمِعَ عُمَرُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الْحُدَاءَ ، فَأَتَاهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ إِلَى مَكَّةَ وَرَجُلٌ مَعَنَا يَرْتَجِزُ ، فَلَمَّا أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ وَسُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن جَابِرِ
اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَهْزُورٍ ؛ وَادِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَقَضَى أَنَّ الْمَاءَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، لَا يَحْبِسُ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنَا مَالِكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ مِنْهَا ، وَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَلِعَقِبِهِ
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى حَيَاتَهُ ، فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ
هِيَ لَهُ وَأَوْلَادُهَا ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : هِيَ لَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا