الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذِهِ النِّعْمَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمُ الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حَتَّى أَصَبْتُمْ هَذَا النَّعِيمَ
فَأَخْبَرَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فَرَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ
مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَعِنْدَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا
نُخْرِجُهَا عَنْكَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، أَوْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ عَن كِنَانَةَ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا بَشَّارُ بنُ بَكرٍ قَالَ قَالَ الأَوزَاعِيُّ وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ رِئَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ وَعَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ أَخبَرَنَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابنُ سَلَمَةَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارٌ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن مُحَمَّدٍ عَنِ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ ، إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا الثَّورِيُّ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَا بَكَّارٌ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ وَمَنصُورٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ البَالِسِيُّ أَبُو عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ
يَهْلِكُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن جَابِرِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الأُوَيسِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا الأُوَيسِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ عَنِ
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابٌ لِيَثْرِبَ ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ الهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ الجَوهَرِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ ثَوبَانَ ثُمَّ
لَمْ يَمُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ ، إِلَّا ذَاتَ مَحْرَمٍ
قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ غَيْرَهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
لَا نَصْرَانِيَّةٌ ، وَلَا يَهُودِيَّةٌ ، وَلَا كَافِرَةٌ ، وَلَا يُبَدِّلُ بِالْمُسْلِمَاتِ غَيْرَهُنَّ
حُبِسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِسَائِهِ ، فَلَا يَتَزَوَّجُ بَعْدَهُنَّ ، وَحُبِسْنَ عَلَيْهِ
إِنَّمَا خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ