الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
وَكَانَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ ثَلَاثِينَ آيَةً
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ خُزَيمَةَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً قَدْرَ سُورَةِ السَّجْدَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ، وَمَا آلُو فِيمَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهبُ بنُ جَرِيرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ وَيَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ قَالُوا
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا مِنجَابُ بنُ الحَارِثِ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُسهِرٍ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ البَغدَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَعنِي ابنَ أَبَانَ حَدَّثَنَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِسحَاقُ حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ يَعنِي الحَمَّالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن عَبدِ
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ مَا رُوِيَ عَن أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ مِنَ الصَّلَوَاتِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَقُولُ : إِنَّمَا هُمَا دُعَاءٌ
كَانَتْ تَقْرَأُ أَوْ تَأْمُرُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الْأُخْرَيَيْنِ
وَوَجَدنَا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَمرٍو قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ الكِندِيُّ
وَوَجَدنَا ابنَ أَبِي دَاوُدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا خَطَّابُ بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عُبَادَةَ
التَّسْبِيحُ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ
فَأَمَّا أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ : فَكَانُوا يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّسْبِيحِ فِيهِمَا
إِذَا خَاصَمَ الرَّجُلُ الْآخَرَ فَدَعَا أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمَا
كَمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ جَعفَرٍ الذُّهلِيُّ الكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدَّولَابِيُّ قَالَ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ الوَاسِطِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ
كُنَّا مَعَ عَلْقَمَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَى النَّاسَ يَعْدُونَ نَحْوَ بَابِ الْقَصْرِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ أَخبَرَهُ عَنِ الزُّهرِيِّ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ثَلَاثٌ هُنَّ سُحْتٌ : ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِنِ