الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
خُذِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَوْ شِئْتِ شَرَطْتِيهِ لَهُمْ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْأَمَةَ عَلَى أَنْ لَا يَبِيعَ وَلَا يَهَبَ
اشْتَرِيهَا ، وَاشْتَرِطِي لَهُمْ ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
أَنَّهَا بَاعَتْ عَبْدَ اللهِ جَارِيَةً وَاشْتَرَطَتْ خِدْمَتَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ ، فَأَعْيَى ، فَأَدْرَكَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِسحَاقَ الكُوفِيُّ وَفَهدُ بنُ سُلَيمَانَ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ ، يَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : "
اشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي بَعِيرًا
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَخَلَّفَ نَاضِحِي ، فَجَعَلْتُ أَرْكَبُهُ ، لَا يَكَادُ يَتَحَرَّكُ ، فَلَحِقَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَلْفِي ، وَقَال
أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْيَى جَمَلِي ، فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَلَّفَ لِحَ
مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ
بِأَيِّ شَيْءٍ أَكْثَرَ مَا يَدْخُلُ النَّاسُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " بِحُسْنِ الْخُلُقِ ، وَبِتَقْوَى اللهِ
لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
أَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرِينِي بِخُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخُذُوهُ مِنْهَا
يَا حَاطِبُ ، أَفَعَلْتَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نِفَاقًا
يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ " ، قَالَ : فَأَخَذْتُ مِنْهُ سَبْعِينَ سُورَةً مَا نَازَعَنِيهَا بَشَرٌ
وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ
وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ أَنبَأَنَا المُثَنَّى بنُ سَعِيدٍ
فَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ يَقُولَانِ الإِدَامُ هِيَ الأَشيَاءُ الَّتِي يُصطَبَغُ بِهَا مِنَ الخَلِّ وَالزَّيتِ وَمِمَّا أَشبَهَهُمَا
أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ