الأحاديث غير المحكوم عليها
أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها
تصفية بالكتاب (أكثر الكتب في الأحاديث غير المحكومة):
حَدَّثَنَا المُزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي
الْمُهَجِّرِ إِلَى الصَّلَاةِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وَمَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : ابْنُ عَمِّي حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : لَا ، إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَا تُهَاجِرُونَ إِلَى أَحَدٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ يُحِبُّهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سُلَيمَانَ بنِ الغَسِيلِ
لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ وَلَا سُكْنَى ، وَلَكِنْ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ
وَحَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ مَولَى
سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ ذَلِكَ ، يَعْنِي : لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ
لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ إِلَّا الَّتِي تُطَلَّقُ وَقَدْ فُرِضَ لَهَا صَدَاقٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ مُوسَى بنُ مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنبَأَنَا يُونُسُ عَنِ
وَمِنهَا مَا قَد حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنبَأَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ وَقَدْ أَصَابَتِ الْهِرَّةُ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن حَارِثَةَ بنِ أَبِي الرِّجَالِ عَن