الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٠ حديثًا في هذا الكتاب — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
٤٬٤٦١
غير محكوم في الكتاب
61%
نسبة غير المحكوم
1 سندلم يُحكم عليه

مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ ، فَهُوَ لَهُ وَلِوَارِثِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا عُمْرَى ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ

1 سندلم يُحكم عليه

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُعْمِرُوهَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا تُفْسِدُوهَا

1 سندلم يُحكم عليه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ المَعرُوفُ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ

1 سندلم يُحكم عليه

نُهِيَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ

3 سندلم يُحكم عليه

كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

2 سندلم يُحكم عليه

يُرَاؤُونَ بِصَلَاتِهِمْ ، وَيَمْنَعُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ

1 سندلم يُحكم عليه

فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ ، فَقَالَ : مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَالْقِدْرِ ، وَالدَّلْوِ

1 سندلم يُحكم عليه

هُوَ عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ

2 سندلم يُحكم عليه

قَالَ فِي الْمَاعُونِ : مَا تَعَاطَاهُ النَّاسُ

1 سندلم يُحكم عليه

الْمَاعُونُ مَنْعُ الْفَأْسِ ، وَمَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

الْمَاعُونُ الْعَارِيَةُ

1 سندلم يُحكم عليه

هُوَ الزَّكَاةُ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ تُوصِيكِ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَا تَمْنَعِي الْمَاعُونَ . قَالَتْ : يَا سَيِّدَتِي وَمَا الْمَاعُونُ ؟ قَالَتْ : أَهَبِلْتِ ! هِيَ الْمِهْنَةُ يَتَعَاطَاهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : كُلُّ مَنْفَعَةٍ وَعَطِيَّةٍ

1 سندلم يُحكم عليه

تَحَرَّوْهَا لِعَشْرٍ تَبْقَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، وَقَبَضَ فِي الثَّالِثَةِ وَاحِدًا كَأَنَّهُ يَعْقِدُ تِسْعَةً

1 سندلم يُحكم عليه

الْتَمِسُوهَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ لِمَسَاءِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ

1 سندلم يُحكم عليه

اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَمَّا أُمِرْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نُحَامِلُ فَنَتَصَدَّقُ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِصَاعٍ ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ خَالِدٍ أَخبَرَنَا غُندَرٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَدَلَّ

1 سندلم يُحكم عليه

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

2 سندلم يُحكم عليه

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنِي

1 سندلم يُحكم عليه

مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ أَوْ مَوْضِعُ عَصًا فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا

3 سندلم يُحكم عليه

بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ

1 سندلم يُحكم عليه

أَرَآكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، رَآنَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَنَا

1 سندلم يُحكم عليه

لَا ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يَرَى مَنْ يُصَلِّيهِمَا فَلَا يَنْهَاهُ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ ، قَامَ كِبَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ

1 سندلم يُحكم عليه

إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَرَى أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ لِيُصَلُّوا بِمَا خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ

2 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَا يُصَلِّيَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

2 سندلم يُحكم عليه

وَلَمْ أُدْرِكْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِمَا غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ

1 سندلم يُحكم عليه

الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ بِدْعَةٌ